page 711, entry [852]Open original source
٨٢٢ - أحمدُ بن مُجاهد. رَوى عن أبي القاسم (٣) بن الفَتْح. ٨٢٣ - أحمدُ (٤) بن مُحرِز بن عبد الله بن سَعيد بن مُحرِز بن أُميّةَ، بَطَلْيَوْسيٌّ، المُنْتانجِشيُّ. رَوى عن أبي بكر عاصِم بن أيّوبَ، وأبي حَفْص [عمر] (٥) بن خَطّاب، وأبي محمد (٦) ابن منتال، رَوى عنه ابنُه أبو بكر (٧). ٨٢٤ - أحمدُ (٨) بن مَرْوانَ بن محمد بن مَرْوانَ بن عبد العزيز بن محمد بن حامدِ بن رَجَاء بن شاكِر بن خَطّاب بن نافِع بن عبد العزيز التُّجِيبيُّ في قولِ غيرِ واحد.وليسوا كذلك، وإنّما هم قَيْسِيُّونَ أَمَويُّونَ، بفَتْح الهمزة، من بني أَمَةِ بُطَيْن، ينتمي إلى نَصْر بن مُعاويةَ بن بكرِ بن هَوازِن بن منصُور بن عِكرِمة بن خَصَفةَ بن قَيْس، قال أبو القاسم (١) ابنُ مُدِير: إنّ أصلَهم من كُزْنة، بَلَنْسِيٌّ قُرْطُبيُّ الأصل، وكان سَلَفُه بها يُعرَفونَ ببني رَوْفَش، بفَتْح الراءِ وسُكون الواو وفَتْح الفاءِ وشين، أبو بكر. رَوى عن أبي عبد الله بن سَعْدُون، وأبي العبّاس بن عُمرَ العُذْري، وأبي الوليدِ هشام بن أحمدَ الوَقَّشِيّ. وأجاز له أبو عُمر يوسُفُ بن عبد الله بن عبد البَرّ، وأبو مَرْوانَ بن سِرَاج، وأبو المُطرِّف عبدُ الرّحمن بن عبد الله بن جحّاف، وكان من بيتِ حَسَبٍ وجَلالة، وَليَ الخُطْبةَ بجامع بَلَنْسِيَةَ لصلاحِه وفضلِه. وتوفّي سنةَ إحدى عشْرةَ وخمس مئة، ومَوْلدُه سنةَ تسع وخمسينَ وأربع مئة. ٨٢٥ - أحمدُ (٢) بن الحاجّ مَرْوان بن محمد التُّجيبيُّ، مَرَويٌّ، أبو العبّاس، ابنُ شاب، بشِين معجَم وألف وباءٍ بواحدة. أخَذ القراءاتِ عن أبي الحَسَن عبد العزيز بن عبد الملِك بن شَفِيع، وسمع منه ومن أبي محمد سُفيان بن العاص، وأبي بكر ابن العَرَبي، وأبوَي الحَسَن: شُرَيْح ويونُس بن محمد بن مُغيث، وأبي عبد الله بن الحَسَن البَلَغيي، وأبي محمد عبد الرّحمن بن محمد بن عَتّاب. وأجازَ له من أهل الأندَلُس: أبو عبد الله أحمدُ بن محمد الخَوْلانيّ، ومن أهل المشرِق: أبو عبد الله بن منصُور الحَضْرَميُّ، وحَكَى عنه أبو الوليد يوسُفُ بن عبد العزيز ابن الدّبّاغ، وهو في عِدَاد أصحابِه، وكان مُقرِئًا ضابطا محدِّثًا عَدْلًا نَحْويًّا ماهرًا أقرَأَ القرآنَ وأسمَعَ الحديثَ وأدَّبَ بالنَّحو، وله كلامٌ حسَنٌ على ترجمةِ "المُلَخّص" لأبي الحَسَن عليِّ بن أبي بكرٍ محمد بن خَلَف المَعافِريِّ القَيْرَوانيِّ المعروفِ بالقابِسي من الاختلاف في كسرِ الخاء،وهو رأيُ أبي عَمْرو عثمانَ بن سَعيد المُقرئ؛ وفتحِها، وهُو رأيُ أبي القاسم المُهَلَّب بن أبي صُفْرةَ، وكلاهما حمَلَ الكتابَ على جامعِه صَرّح فيه أبو العبّاس ابنُ شاب بإبطالِ الفَتْح وصَحَّحَ الكسرَ وصوَّبَه. قال المصنّفُ عَفَا اللهُ عنه: لم يقَعْ إليّ هذا الكلامُ على هذه الترجمة فأعرِفَ مأخَذَه فيه ولا احتجاجَه لِما صَوَّب أو أبطَلَ، وعندي أنّ الوجهَيْنِ صحيحان، واقتضابُ القول في ذلك: أنّ ما اتّصل إن كان مفعولًا به للمُلخّص ترَجَّح الكسرُ، وإن كان معمولا للمتَحفّظينَ تعَيَّنَ الفتحُ، وقد بَسَطتُ الكلامَ في ذلك في مقالةٍ لي على ذلك اشتملَتْ على فوائدَ جليلة، ولكلِّ ذي رأي اختيارٌ، واللهُ الموفِّقُ لا ربَّ غيرُه. ٨٢٦ - أحمدُ (١) بن أبي بِشْر مَسْعَدةَ بن مَسْعَدة، طَرْطُوشيٌّ، أبو جعفر. رَوى عنه أبو عليّ حُسَين بن عَرِيب، وأبو عامرٍ (٢) السالِميُّ وتفَقّه به، وكان من بيتِ عِلم (٣) ونَباهة، وحدَّث ببلدِه ودرَّس، واستُقضيَ به. وتوفِّي سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ وخمس مئة.