Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمدُ بن عبد الله بن هِشام بن سَعيد المُتّقي، كان من أهل العلم، حيًّا في حدودِ العشرينَ وخمس مئة

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 366, entry [274]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

Open narrator profile: أحمدُ بن عبد الله بن هِشام بن سَعيد المُتّقي، كان من أهل العلم، حيًّا في حدودِ العشرينَ وخمس مئة
page 366, entry [274]Open original source
٢٤٣ - أحمدُ بن عبد الله بن هِشام بن سَعيد المُتّقي، كان من أهل العلم، حيًّا في حدودِ العشرينَ وخمس مئة. ٢٤٤ - أحمدُ (١) بن عبد الله بن يحيى بن فَرْح، بسكون الراءِ والحاءِ الغُفْل، الفِهْري، لَبْليّ، أبو عامر، ابنُ الجَدّ، شقيقُ الحافظ أبي بكر (٢). رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح، وكان شديدَ العناية بالأدب شاعرًا محُسِنًا، وقُتلَ في كائنةِ لَبْلةَ يومَ الخميس لأربعَ عشْرةَ ليلةً خلَتْ من شعبانِ تسع وأربعينَ وخمس مئة. واقتضابُ الإخبار عن هذه الكائنة: أنّ يوسُفَ بن أحمدَ البِطْرَوجيَّ كان قد تأمَّر بها بعدَ أحمدَ بن قسيٍّ الآتي بعدُ ذكْرُه إن شاء الله (٣)، فأسلَمَها للموحِّدين، وكان بها بقايا من المُوضِعينَ في الفِتَن فِرقةٌ خسيسةٌ ساروا إلى عليٍّ الوُهَيْبي -منسوبًا إلى الوُهَيْبيّ الثائر هناك- فأطمَعوهُ في لَبْلة، وجرَّأوه على غَدْرِها، فطَرَقَها ليلًا وحصَلَ فيها، وتحصَّن الذين كانوا بها من الموحِّدينَ في قَصَبتِها، واستَدعَى الوُهَيْبيُّ الشِّرَارَ أمثالَه لمُظاهرتِه في البلد، فأتَوْه من كلِّ جانب، وأبو زكريّا بنُ يومورَ الهرغيُّ بقُرْطُبة، كان قد خَرَج إليها في أمرٍ مُهمّ، فلما عَلِم الأمرَ كرَّ راجعًا ومعَه أبو الغَمْر بنُ غرون وأجنادٌ من الأندَلُس، فلمّا بلَغَ إشبيلِيَةَ أمَرَ بسَجْن الحافظ أبي بكر ابن الجَدِّ وتثقيفِه بالحديد، وتوَجَّه إلى لَبْلة، وأمدَّ الموحِّدينَ الذين كانوا في قَصَبتِها بجَمْع كبير منهم، وقاتَلَهم هو من خارج البلد وأهلُ (٤) القَصبة من داخلِه، فلمّا أجَنَّهم اللّيلُ خرَجَ الوُهَيْبيُّ عنهم وتَركَهم، وعلِمَ الموحِّدونَ ذلك فثقَفُوا الطُّرق، وأمَروا الناسَ بالاجتماع فاجتمَعوا خارجَ البلد بالموضعالمعروف بالمقطع قِبلةَ البلد، وفيهم العلماءُ والصالحونَ والأخيارُ، كأبي عامرٍ هذا وأبي الحَكَم عَمْرِو بن بَطّال وأبي العبّاس بن أبي مَرْوان وغيرِهم، فوُضحَ السّيفُ فيهم وقُتلوا عن آخِرِهم، فقيل، وهو آخرُ ما وقَعَ الاتّفاق عليه: إنّ الذين قُتلوا من أهل البلد ثمانيةُ آلاف، ومن الأقطارِ أربعةُ آلاف، وبيع نساء (١) الجميعِ، وكانت ملحمةً فاقتِ الملاحمَ في خَرْق العادة، وقَضَت على قوم بالشّقاوة والآخرينَ بالسعادة، وأُنهيَ نبَؤُها الشَّنيعُ إلى أبي محمدٍ عبد المؤمن بن عليّ وهو بمَرّاكُش، فنَفَذَ أمرُه بتسريح الحافظ أبي بكر ابن الجَدِّ واعتقال المستبِدِّ بهذه الفَتْكة الفظيعة أبي زكريّا المذكور وتصفيدِه في الحديد، فامتَثلَ ذلك إثْرَ صلاة عيد الفِطر من تلك السّنة واحتُمل إلى مَرّاكُشَ مُعتقَلًا وأُلزِمَ سُكنى دارِه مُعرَضًا عنه، إلى أن توَجَّه أبو محمدٍ عبدُ المؤمن بن عليّ إلى تينمللَ برَسْم الزيارةِ المعروفة عندَهم، فاحتَمَلَه معَه واستُعطِفَ له هنالك وشُفع فيه فحَلّ وِثاقَه وأعاده إلى استخدامِه وما يليقُ به من استعمالِه. وبعدَ فِرار الوُهَيْبيِّ عن لَبْلَة سكَنَ طبيرةَ (٢)، وأشعَلَ هنالك نارَ الفتنة وداخَلَ ابنَ الرّيق صاحبَ قلمريّة فهادَنَه على ما بيدِه، واستمالَه أهلُ قصرِ أبي دانسَ إليهم فسار نَحوَهم، وتأمَّرَ فيهم مُدَيْدةً، ثم قَتَلَه الله (٣) هنالك بأيديهم وكفَى اللهُ شرَّه (٤). ٢٤٥ - أحمدُ (٥) بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى -ثلاثةً- ابن كَثِير بن وَسْلاسَ بن شَمْلَلَ بن مَنْقَايا المَصْموديُّ الصّادِيُّ الرُّكُوني.وكَثِير: في هذه الأسماء مكبَّر. ووَسْلاسُ (١): بالواو مفتوحةً والسِّين الغُفْل ساكنةً ولام ألف وآخرُه سينٌ غُفْل (٢). وشَمْلَلُ: بالشِّين معجَمةً مفتوحة وميم ساكنة ولامَيْن أوّلهُما مفتوح (٣). ومَنْقايا: بميم مفتوحة ونونٍ ساكنة وقافٍ معقودة وألفٍ بعدَه ياءٌ مسفولة وألف (٤). والصّادي: بصاد مُشرَبة صوتَ الزاي وألِف ودالٍ مهمَلة منسوبًا (٥). والرُّكُوني: براءٍ وكاف مضمومتَيْن وواو بعدَها نونٌ منسوبًا (٦). ومَنْقَايا هذا: من بلدِ آقَّاقَن بقافَيْنِ معقودتَيْنِ قبلَ أُولاهما -وهي مشدَّدة- همزةٌ ممدودة وثانيتُهما مفتوحةٌ مخفَّفة بعدَها نون (٧)، وآقَّاقَنُ هذا بمقرُبة منبَصْرة الذبانِ (١) بجهة جبل صَرْصَر من نظَر قصر عبد الكريم (٢)، خرَجَ من بلده فأسلَمَ على يد يزيدَ بن عامِر اللَّيْثي فنُسِبَ بالوَلاء إليه (٣)، وقال الحكيم: يَتولَّونَ بني لَيْث من كِنَانة، وقيل: نزَلوا منزلَ بني لَيْث فنُمُوا إليه. والدّاخلُ إلى الأندَلُس من عَقِبِه: كَثيرٌ المذكور، وأخوه يزيدُ، وهو المتوجِّه من قِبَلِ عبد الرحمن بن معاويةَ إلى عمَّاتِه بالشام حين استَوْثَق له الأمرُ بالأندَلُس، ومات ولم يُعقِب، وقيل: إنّ المتوجِّهَ إليها كثيرٌ، فاللهُ أعلم. وأحمدُ المترجَمُ به قُرْطُبيٌّ، رَوى عن عم (٤) أبيه عُبَيْد الله (٥) بن يحيى، وكان من أهل العناية بالعلم، ذا تقَدُّم في اللُّغة، ويُحسِنُ (٦) الشّعر، وَلّاه عبدُ الرحمن الناصِرُ حِصنَ مَجْرِيطَ مرَّتين فغزا في أُخراهُما وغَنِم، ثم اعترضَتْه خيلُ العدوِّعند قُفولِه فاستُشهِد في ثمانيةَ عشَرَ من المسلمين، وسيقت جُثثُهم إلى طَلَمْنكة (١) فدُفنتْ بها سنةَ أربع وعشرينَ وثلاث مئة. ٢٤٦ - أحمدُ (٢) بن عبد الله بن يحيى الأنصاري، شاطِبيّ. رَوى عن أبي عامرٍ محمد بن [حَبِيب] (٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
333556
Book record
shamela-17056
Source record
dedupe:274:552285
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أحمدُ بن عبد الله بن هِشام بن سَعيد المُتّقي، كان من أهل العلم، حيًّا في حدودِ العشرينَ وخمس مئة — shamela-17056 · Hadith Research Library