page 309, entry [205]Open original source
١٧٤ - أحمدُ بن سَعيد الصَّرِيحي، قَنْبِيليٌّ، بالقاف مفتوحةً ونون ساكنة وباءٍ بواحدة مكسورة بعدَها ياءٌ آخِرُه لي، أبو جعفر. كان فقيهًا حافظًا ذا عنايةٍ بعلم التعديل وتقدُّم فيه، وتوفِّي سنة تسع وعشرينَ وخمس مئة. ١٧٥ - أحمدُ (١) بن سَعيد، قُرْطُبي، أبو عُمر. رَوى عن أبي محمد ابن (٢) الأصِيليِّ وغيرِه، وكان فقيهًا فَهِمًا يَقِظًا شديدَ العارِضة، ومال إلى خدمة السلطان. وتوفِّي سنةَ إحدى وأربعينَ وأربع مئة. ١٧٦ - أحمدُ (٣) بن سَعيدٍ الكاتبُ، أبو القاسم. رَوى عن أبي عُمر بن عبد البَرِّ، وبقراءتِه عليه "الموطَّأ" سمع أبو داودَ المُقرئُ ثالثةَ أسمعتِه إيّاه عليه. ١٧٧ - أحمدُ (٤) بن سَلَمةَ بن أحمدَ بن يوسُفَ بن سَلمةَ الأنصاري، لَوْرَقيٌّ نشَأَ ببَلَنْسِيَةَ ثم نزَلَ تِلِمْسين، يُكْنَى أبا العبّاس وأبا جعفر، والأُولى أشهر، ابنُ الصَّيْقَل. وقال فيه أبو جعفر ابنُ الزُّبَير: أحمدُ بن محمد بن سَلَمةَ الأنصاري، فغَلِطَ في اسم أبيه واختَصَرَ نسَبَه كما تَرى. رَوى عن أبوَيْ إسحاق: ابن خَلَف بن فَرْقَد وابن يوسُفَ بن قُرْقُول، وآباءِ بكر: ابن (٥) أزهَرَ وابن خَيْر وابن عبد الله بن الجَدّ،وأبي عبد الله بن إبراهيمَ بن الفَخّار، وآباءِ القاسم: خَلَف بن بَشْكُوال وابن عبد الله السُّهَيْلي وابن محمد بن حُبَيْش، وأبي محمد بن محمد الحَجْري، وأبي الوليد يوسُفَ بن عبد العزيز ابن الدَّبّاغ. رَوى عنهُ أبو إسحاقَ بن عليِّ بن أبي خزن، وآباءُ عبد الله: ابنُه، وابنُ عبد الله ابن الصَّفّار، وابنُ قاسم والنقّاش، وأبو جعفر بن محمد ابن الطَّيْلَسان، وأبو الحَسَن بن محمد ابن القَطّان، وأبو زكريَّا بن أبي يحيى، وأبو بكر بن عُصفُور بن عبد الله العَبْدَريُّ التِّلِمْسيني، وأبو عيسى محمد بن محمد بن أبي السَّدَاد، وأبو القاسم القاسمُ بن محمد بن الطَّيْلَسان. وكان محدِّثًا حافظًا كاملَ العناية بالحديث ومن أهل المعرِفة به، ضابطًا مُتقِنًا، وافرَ الحظِّ من علم العربيّة درَّسَها بتِلِمْسين. واستدعاه أبو يوسُفَ يعقوبُ المنصورُ بن أبي يعقوبَ بن أبي محمد عبد المؤْمن بن علي إلى حَضْرتِه مَرّاكُش ليَسمعَ بها عليه الحديث، فقَدِمَها وأسمَعَ بها ثم عاد إلى تِلِمْسينَ في ذي قَعْدةِ سنة خمسٍ وثمانينَ وخمس مئة. قال فيه أبو الحَسَن ابنُ القَطّان: عَدْلٌ إمام في الحديث. وقال أبو زكريّا بن عُصفُور: توفِّي إما في آخِر حِجّةٍ من سنة سبع وإما في أوّل المحرَّم من سنة ثمانٍ وتسعينَ وخمس مئة. وقال أبو عبد الله ابنُ الأبّار: في سادسِ محرَّمِ ثمانٍ، وقال غيرُه: في صَفَر.