Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمدُ بن حَسَن بن أحمدَ بن جعفرِ بن عبد الملِك بن عاتٍ النَّفْزِيُّ، شاطِبيٌّ، أبو جعفر، ابنُ عمِّ الحافظ أبي عُمرَ أحمد بن هارونَ بن عات

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 273, entry [134]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

Open narrator profile: أحمدُ بن حَسَن بن أحمدَ بن جعفرِ بن عبد الملِك بن عاتٍ النَّفْزِيُّ، شاطِبيٌّ، أبو جعفر، ابنُ عمِّ الحافظ أبي عُمرَ أحمد بن هارونَ بن عات
page 273, entry [134]Open original source
١٠٣ - أحمدُ بن حَسَن بن أحمدَ بن جعفرِ بن عبد الملِك بن عاتٍ النَّفْزِيُّ، شاطِبيٌّ، أبو جعفر، ابنُ عمِّ الحافظ أبي عُمرَ أحمد بن هارونَ بن عات (٢). توفِّي بشاطِبةَ ليلةَ السّبت ثانيةَ غُرَرِ محرَّمِ ثمانٍ وثمانينَ وخمس مئة، وكان له حظٌّ من العلم. ١٠٤ - أحمدُ (٣) بن الحَسَن بن أحمدَ بن حَسّانَ القُضَاعي، مُرْسيٌّأُنْديّ (١) الأصل، سِبطُ القاضي أبي محمد عبد الحقِّ بن غالبِ بن عَطِيّة (٢)، من بنتِه أَمَةُ الرحمن المدعوَّةُ بأُمِّ هاني (٣). رَوَى ببلَنْسيَةَ عن أبي الحَسَن بن عبد الله بن النِّعمة، وأبي عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن طاهر (٤)، ثم رافَقَ أبا الحُسَين محمدُ بن أحمدَ بن جُبَيْرٍ في رحلتِه الأُولى (٥) إلى المشرِق وفَصَلا لها عن غرناطةَ أوّلَ ساعةٍ من يوم الخميسِ لثمانٍ خَلَوْنَ من شوّالِ ثمانٍ وسبعينَ وخمس مئة، وحَجّا سنةَ تسع بعدَها وتجَوَّلا بتلك البلاد المشرِقية ولقِيَا بها طائفةً من بقايا أهل العلم ومشاهير الزُّهّاد والصُّلحاء، منهم بمكّةَ شرَّفها الله: ضياءُ الدِّين أبو أحمدَ عبدُ الوهاب (٦) ابنالأمين -بالنّون- أبي منصور عليِّ بن عليّ بن عُبَيدِ الله ابن سُكَيْنةَ، بالكاف والنُّون مُصغَّرًا، وهي أُمُّ أبي منصور، وأبو إبراهيم إسحاقُ التونُسي، وأبو حَفْص عُمرُ بن عبد المجيد المَيانِجي، وأبو جعفر بن عليٍّ القُرطُبيُّ ابنُ الفَنكي، وأبو [إبراهيم] (١) بن عبد اللّطيف بن محمد بن عبد اللّطيف الخُجَنْديُّ، بالخاءِ المعجَمة مضمومةً والجيم مفتوحةً والنّونِ ساكنةً ودالٍ منسوبًا، وأبو يوسُفَ بن أحمدَ بن محمد بن إبراهيمَ البغداديّ، وببغدادَ أبو الفَرَج ابنُ الجَوْزي، وبدمشقَ أبو الحُسَين أحمدُ بن حمزةَ بن عليِّ بن الحُسَين بن الحَسَن بن عليِّ بن عبد الله بن العبّاس السُّلَميُّ ابنُ المَوازِيني (٢)، وأبو الطاهرِ برَكاتُ بن أبي إسحاقَ إبراهيمَ بن أبي الفَضْل طاهرِ بن برَكاتِ بن إبراهيمَ بن عليِّ بن هبةِ الله بن أحمدَ بن محمد بن العبّاس بن هاشم القُرَشيُّ المعروفُ بالخُشُوعي، نَقلتُ نسَبَه من خطِّه هكذا وبذلك أشهرُ ما يُعرَف، وبالجَيْرونيِّ بالجيم مفتوحةً والياء بثِنتينِ من أسفلَ ساكنةً والراءِ مضمومةً بعدَها واوٌ آخرُه نونٌ، منسوبًا إلى باب جَيْرُونَ بدِمشقَ لسُكْناه به، ويقال فيه: الفُرشي بالفاءِ مضمومةً والراءِ ساكنةً: منسوبًا إلى بَيْع الفُرش، وعمادُ الدِّين أبو عبد الله محمدُ بن محمد بن حامدِ بن محمد بن عبد الله بن عليِّ بن محمود بن هبةِ الله بن أُلُه الأصبهانيُّ، وأبو سَعد (٣) عبدُ الله بن محمد بنأبي عَصْرون، وغَلِطَ ابنُ الأبّار في كُنْيتِه فكَنَاه أبا محمد (١)، وأبوا محمد: عبدُ الرزّاق ابن نصر بن مُسَلَّم النّجّارُ (٢)، والقاسم بن أبي القاسم عليِّ بن الحَسَن بن هبةِ الله ابن عبد الله بن الحُسَين يُعرَفُ بابن عساكرَ، وأبو [القاسم] (٣) الحُسَين بن هبةِ الله بن محفوظِ بن صَصرى الرَّبَعيُّ التَّغلَبي، وأبو القاسم عبدُ الرحمن بن الحُسَين بن الخَضِر بن عَبْدانَ، وأبو [...] (٤) عبد الرحمن بن إسماعيلَ بن أبي سعد الصُّولي (٥)، وأبو الوليد إسماعيلُ بن عليِّ بن إبراهيم، وأجازوا له، وسَمِعَ على بعضِهم، وأبو عبد الله المُراديُّ الإشبيليُّ نزيلُ دمشق، وبِحَرّانَ العارفُ المتكلِّمُ الصُّوفيُّ أبو البرَكات حيا (٦) بن عبد العزيز وابنُه الحاذي حَذْوَ أبيه أبو عليٍّ عُمر. وحَمَّلَه أبو جعفر ابنُ الزُّبَير الرّوايةَ عن أبي الطاهرِ السِّلَفي زاعمًا أنه لقِيَه، وذلك وَهْمٌ بيِّن لتقَدُّم تاريخ وفاة أبي الطاهر على تاريخ رحلة أبي جعفرٍهذا، إذ كانت وفاةُ أبي الطاهرِ ليلةَ الجُمعة الخامسةِ من شهرِ ربيع الآخِر من سنة ستّ وسبعينَ وخمس مئة، وقد تقَدَّم تاريخُ رحلة أبي جعفرِ هذا، وأفحَشُ من هذا الوهْمِ تخيُّلُه الرِّوايةَ عن أبي القاسم ابن عساكرَ، وكانت وفاتُه سنةَ إحدى وسبعين، وإنّما يَروي عن ابنِه أبي محمد القاسم، وأرى أنّ هذا الوَهْمَ جَرَّه عدَمُ التثبُّت حالَ النقْل، فلعلّه كان أبا محمد القاسمَ ابنَ عساكر، فزَلَّ بصَره عن محمدٍ المُكْنَى به القاسمُ الابن، فصار أبا القاسم، وهي كُنْيةُ الأبِ عليٍّ المذكور واللهُ أعلم. وقَفَلَ إلى الأندَلُس، رَوَى عنه أبو الحَسَن ثابتُ بن خِيَار الكَلاعيُّ، ثم تحوَّلَ إلى مدينة فاسَ فاستَوطَنَها دارًا واتّخذ بها ضِيَاعًا وعَقارًا. وكان من سَرَواتِ الرّجال وأفاضلِهم كاملَ المروءةِ كريمَ الطِّباع ماهرًا في الصّناعة الطِّبّية متقدِّماً في المعرفة بالتعاليم حسَنَ المشاركة في غير ذلك من فنونِ علم اللِّسان العربي. وصَنَّف في الطبِّ مختصَرًا نبيلًا سمّاه: بـ "الجُمَل (١) والتفصيل، في تدبير الصّحة [وتَطْبيب العليل] (٢) "، وفي الموسيقى من فنونِ التعاليم المَدخَلَ إليه، واختصارَ كتابِ أبي نَضرٍ محمد بن محمد الفارابيِّ فيه، وكلُّ ذلك مما بَرَّزَ فيه وشُهِدَ بفَضل معرفتِه به. وتوفِّي بمَرّاكُشَ سنةَ ثمان أو تسع وتسعينَ وخمس مئة، وقال أبو جعفر ابنُ الزُّبير: إنه توفِّي بمدينة فاس. ١٠٥ - أحمدُ (٣) بن الحَسَن بن أبي الأخْطَل، طُلَيْطُليّ، أبو جعفر. له رحلةٌ حجَّ فيها، ورَوَى بمكّةَ شَرَّفَها الله عن كريمةَ المَرْوَزيّة. رَوَى عنه أبو الحَسَن عبد الرحمن بن أحمدَ ابن المَشّاط الطُّلَيْطُلي. وكان من أهل الحِفظ للفقه والذّكر للمسائل، واستُقْضي.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو جعفر

    حمدَ بن جعفرِ بن عبد الملِك بن عاتٍ النَّفْزِيُّ، شاطِبيٌّ، أبو جعفر، ابنُ عمِّ الحافظ أبي عُمرَ أحمد بن هارونَ بن عات

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
333479
Book record
shamela-17056
Source record
dedupe:134:552208
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate