page 1330, entry [1121]Open original source
شيخ آخر: هو أبو بكر، وقيل أبو جعفر، محمد بن الحسين بن أبي القاسم بن الحسين، الطبري، الشالوسي، الصوفي، الواعظ، من أهل شالوس بليدة من أعمال طبرستان بينها وبين آمل ستة عشر فرسخًا. كان فقيهًا صالحًا، عفيفًا، كثير الخير، واعظًا مليح الوعظ، مكثرًا من الحديث، حريصًا على جمعه وكتابته.سمع بنيسابور أبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي، وأبا سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري، وأبا عبد الله إسماعيل الفارسي، وغيرهم. لقيته أولًا بنيسابور، وكان يحضر مجالس الحديث، ويسمع ويكتب ويواظب على كبر السن والشيخوخة، ثم خرجت إلى العراق، وسافر هو إلى مرو وبلخ، ولما دخلت آمل. صادفته وقد رجع إليها، فكتبت عنه بها، وقرأت عليه مسند الشافعي. وكانت ولادته بشالوس في شهور سنة بسبع وسبعين وأربع مائة، وتوفي بآمل في المحرم، سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة.