Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 329288

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني · page 850, entry [638]

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني — السمعاني

page 850, entry [638]Open original source
الرواية أنشدنا الأديب المرندي من لفظه لنفسه، وكتب لي بخطه: ألا علموا الأولاد في جدة العمر ... فنونًا من الآداب والنحو الشعر فكم صانت الآداب ملكًا مزلزلًا ... وكم حقنت من أنفس مهجًا تجري قال لي الأديب: هذه إشارة إلى حكاية: وهي أن معاوية بن أبي سفيان، قال: علموا أولادكم من فصيح الشعر، فإنه يسخي البخيل، ويشجع الجبان، وكنت ليلة الهرير في حرب صفين وهي آخر ليلة استعرت الحرب في نهارها، وبعدها لمتستعر بينه وبين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ﵁، حروب وقتال، قال معاوية: كنت ليلة الهرير لما بارز علي بن أبي طالب بنفسه للقتال، وقتل بيده من عسكري من بهم الرجال نيفًا وتسع مائة من الأبطال، يحصدهم حصدًا، ويقدهم قدًا، وضاق بي النطاق، وجف البصاق، هممت بأحد أمرين: إما أن أنجاز إلى موقف عبد الله بن عباس، وأسأله أن يأخذ لي الأمان من علي، ويأذن لي في المقام بمكة، وإما أن ألحق ببعض جزائر الروم، وأستأمن إلى قيصر، فتذكرت بيتين من الشعر، فصبرت وثبت حتى كان ما كان وهما: أبت لي عفتي وأبى بلائي ... وأخذي الحمد بالثمن الربيح وقولي كلما جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي قال الأديب المرندي: وأما حق الدماء، فما حكاه لي والدي، قال: حكى أستاذي محمد بن حداد الحصني، قال: لما أقبل عبد الملك بن مروان على قتل الخوارج، وطلبهم تحت المدارج والمعارج، وظفر بشبيب وأصحابه جلس، وكان يقدم إليه الخوارج واحدًاواحدًا، فيقتلون صبرا صبرًا، فقدم إليه شيخ من الخوارج فعرفه عبد الملك، وقال له: أنت القائل: ومنا أبو الأضياف سعد بن ناشب ... ومنا أمير المؤمنين شبيب وكان شبيب هو الذي دعا إلى نفسه وبويع له. فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين ما قلت كذلك، وإنما صحف علي، وإنما قلت: ومنا أمير المؤمنين شبيب منصوب الراء، وإنما عنيتك يا أمير المؤمنين، وهو نداء أردت: ومنا يا أمير المؤمنين شبيب. فخلي سبيله بحسن اعتذاره، وتخلصه بحرف واحد من النحو. شيخ آخر: هو أبو القاسم عبد الله بن أبي الحسن بن أبي سهل الجصاصالنيسابوري التاجر المعروف بالعراقي من أهل نيسابور. كان شيخًا صالحًا صائنًا. سمع: أبا جعفر محمد بن محمد بن أحمد الشاماتي الأديب. سمعت منه جزءًا، ولم يتفق أن قرأ عليه الحديث أحد قبلي ولا بعدي. وكانت ولادته تقديرًا في حدود سنة سبعين وأربع مائة، أو قبلها. ووفاته بنيسابور في شعبان، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة نصراباذ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
329288
Book record
shamela-21556
Source record
dedupe:638:604964
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 329288 — shamela-21556 · Hadith Research Library