page 586, entry [300]Open original source
الرواية أنشدني الرئيس أبو عبد الله الحسين بن أحمد الدسكري، من لفظه بالدسكرة، أنشدني أبو غالب بن أحمد النجار البغدادي، لنفسه في صفة الناعورة: ومطوية تشكو الهوى بانيها ... وبي مثل ما تهواه لو أنها تدري ولكنها تبدي الهوى وكتمته ... فنَمَّ عليها الدمع منهملًا يجري تبث بشكواها إلى غير راحم ... عليك تصبّر إن أطقت على الصبر شيخ آخر: هو السيد أبو القاسم الحسين بن إسماعيل بن أميرك بن إسماعيل بن أميرك بن إسماعيل بن جعفر بن القاسم بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بنالحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني من أهل هراة، أخو أبي الحسن محمد، وأميرك. كان علويًا من بيت الحديث، وأهل الخير. سمع: أبا الفضل أحمد بن عبيد الله بن أبي سعيد الأرزي المركب، وأبا سهل نجيب بن ميمون الواسطي، وجده لأمه أبا الفتح نصر بن أحمد بن إبراهيم، وغيرهم. كتبت عنه بهراة، وسمعت منه، ومن أخويه الأربعين لأبي الفضل الجارودي الحافظ، بروايته عن أبي الفضل الأرزي، عنه. وكانت ولادته. . . . .