page 570, entry [288]Open original source
الرواية أخبرنا الحسن بن نصر القاضي، بكش، ثنا مسعود بن الحسين الخطيب، إملاء بسمرقند، أنشدنا أبو اليسر محمد بن الحسين البزدوي إملاء، قال: أنشدنا الحافظ أبو نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازي، قال: أنشدت للمبرد في عبد الله بن طاهر: يقول أناس إن مصرًا بعيدة ... وما بعدت مصر وفيها ابن طاهر وأبعد من مصر رجال نعدهم ... بحضرتنا معروفهم غير حاضر عن الخير موتى ما تبالي أزرتهم ... على طمع أم زرت أهل المقابر؟أخبرنا أبو علي الكشاني، بقراءتي عليه بكش، أنشدنا الإمام الزاهد أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل الصفار، إملاء بسمرقند، لشاعر: إذا قيل الرحيل فلا تبالي ... ولا تجزع بحال بعد حال فإن المرء في دنياه ضيف ... وإن الدار دار الانتقال أنشدنا الحسن بن نصر القاضي، بكش، أنشدنا عبد الله بن أحمد الرياشي، من لفظه بسمرقند للقاضي بدر الخجندي، ولعله سمع منه: أعوام وصاله لنا أيام أيام فراقه لنا أعوام يا ليتهم بحالهم داموا ... لم ينقرضوا كأنهم أحلام سمعت أبا علي الحسن بن نصر القاضي، إملاء في داره بكش، يقول: سمعت أحمد بن عثمان بن عبد الرحيم الخطيب يقول: لما بلغ الإمام الحكيم والدي عثمان بن عبد الرحيم الكشي قول أبي الفتح البستي: خذوا بدمي هذا الغلام فإنه ... رماني بسهم مقلتيه على عمد ولا تقتلوه إنما أنا عبده ... ولم أر حرًا قط يقتل بالعبدأنشدني على نقيضها: خذوا بدمي من رام قتلي بلحظه ... ولم يخش بطش الله في قاتل العهد وقودوا به خيرًا وإن كنت عبده ... ليعلم أن الحر يقتل بالعبد