page 258, entry [122]Open original source
شيخ آخر: هو أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن مكرم العطار الصيدلاني، من أهل نيسابور. من أولاد المحدثين.والده أبو حامد، كان محدث عصره، سمع أبا الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد، والإمام أبا محمد عبد الله بن يوسف الجويني. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته في جمادى الآخرة سنة تسع وخمس مائة. وكانت ولادته سنة أربع وعشرين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة، والأخير أشبه. وتوفي في شهور سنة عشرين وخمس مائة. ودفن بالحيرة على يسار الخارج. الرواية: أَبْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَطَّارُ، كِتَابَةً مِنْ نَيْسَابُورَ، أَبْنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَسْرُورٍ الزَّاهِدُ، أَبْنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ، ثناالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أبنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: «مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ، فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ» شيخ آخر: هو أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بنعبد الصمد بن أحمد المؤذن النيسابوري، نزيل كرمان. إمام مبرز، فاضل ظريف. كان ذا رأي وعقل وتدبير، وفضل وافر، وعلم غزير. تفقه بنيسابور على أبي المعالي الجويني، ثم بمرو على جدي المظفر السمعاني، وكان قد تفقه قبلهما على أبي القاسم البوشنجي، حتى برع في الفقه والنظر، وكان له يد قوية في الوعظ والتدبير، وكان حسن المشاهدة، لطيف المعاشرة في شبيبته، والأئمة والصدور كانوا يراعون حقه لحق أبيه وفضله المضموم إلى أصله. ثم سافر إلى كرمان فوقع مورده موقعا حسنا من الملك، وحظي بالقبول عند الصاحب مكرم بن العلاء، وظهر له العز والجاه، والثروة والتجمل، وبقي عندهم مكرما مبجلا إلى حين وفاته.وكان كثير السماع لأنه ولد فيما بين المحدثين ونشأ فيهم. سمع: أباه أبا صالح الحافظ، وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي، وأبا نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى التاجر، وأبا منصور بكر بن محمد بن علي بن حيد التاجر، وأبا بكر محمد بن الحسن الخبازي، وأبا إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي،وأبا المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني، وأبا المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني، وأبا منصور عمر بن أحمد بن موسى الجوري الحافظ، وأبا المظفر محمد بن إسماعيل الشجاعي، وجماعة كثيرة سوى هؤلاء ممن حدثنا شيوخنا عنهم. لم ألقه، واتفق إني كنت عزمت على الخروج إلى كرمان من أصبهان، وكان إسماعيل بها حيا فلم يتفق ذلك، وقدمت الرحلة إلى بغداد على الخروج إلى كرمان، وكاتب في ذلك، وكتب إلي الإجازة بجميع مسسموعاته. وَخَرَّجَ له أخوه صالح بن أبي صالح مائة حديث من العوالي، عن مائة شيخ، وحدث بها وبغيرها. وسمع منه جماعة من القدماء ممن لم يلحقهم مثل: أبي الفضل. . . . . . . . . . . . .محمد بن طاهر بن علي المقدسي الحافظ. وكانت ولادته في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة بنيسابور. ووفاته ببردسير كرمان في آخر يوم من شهر رمضان، ودفن يوم العيد من سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة في مشهده بدرب خبيص، وكنت في هذا الوقت ببغداد.