page 621, entry [3779]Open original source
أحمد بن إدريس الوزاني وبعد أذان مغرب يوم الأحد تاسع عشر رمضان توفي أحمد بن إدريس بن إبراهيم الوزاني الحسني، من شرفاء وزان الذين بفاس. كانت ولادته حوالي عام خمسة وعشرين وثلاثمائة وألف الأديب المشارك الشاعر المتقن، أخذ العلم بالقرويين أولا ثم رحل إلى مصر وتخرج منها، ولذلك كان يدعى بمولاي أحمد المصري لأنه لمّا رجع كان في كلامه شيء من لهجة أهل مصر، واتخذ مدرسة حرة فكان مديرها طول حياته، وتخرج منها عدة علماء أجلة. أخبرني أنه جمع ديوان شعره في مجلدين، ودفن يوم الاثنين قرب الشيخ ابن العربي خارج باب المحروق.