page 581, entry [3541]Open original source
أحمد بن محمّد النميشي وفي يوم الثلاثاء ثامن وعشري من رمضان توفي أحمد بن محمد-فتحا-بن محمد النميشي الحسني المعسكري. تقدمت وفاة والده عام تسعة وثلاثين وثلاثمائة وألف، العالم العلامة الأديب المشارك الكاتب المقتدر، يقول الشعر على قلة، وهو من أول من كتبوا في الجرايد والمجلات وخصوصا جريدة السعادة التي كان يكتب فيها المقالات المفيدة تاريخا واجتماعا، له بعض التآليف منها الشعر والشعراء بفاس طبع، وله تاليف فيمن لقب بكلمة قالها إلى غير ذلك. تولى النظارة في عدة جهات بالمغرب، وأخيرا نظارة أحباس الضعفاء والمساكين بسيدي فرج بفاس، ثم عزل عن ذلك بعد مجيء جلالة الملك محمد الخامس من منفاه وأخيرا أصيب بمرض ألزمه الفراش إلى أن توفي في التاريخ المذكور، ودفن خارج باب المحروق بفدان الغرباء هناك بوصية منه.