page 537, entry [3332]Open original source
إدريس بن عبد العالي الإدريسي وفي أوائل رجب عامه ضرب إدريس بن عبد العالي الإدريسي بيد الفدائيين بالدار البيضاء بعدة طلقات نارية أردته قتيلا من حينه. وهذا الرجل أصله من سكان الرباط كان والده يعرف بالشرف عندهم وينتسب إلى المولى إدريس بن إدريس، وكان عندهم معظما محترما، فلما ترعرع الولد إدريس المذكور ادّعى المشيخة وأسس طريقة بقبيلة زعير سميت الطريقة العالية، أيّدها رجال الاستعمار وأسس زاوية بعاصمة الرباط، وأخرى بالدار البيضاء، يقوم فيهما بضروب من الشعوذة لضعاف العقول حتى صارت تحكى عنه كرامات وخوارق عادات. ولما رأى ذلك منه جلالة الملك محمد الخامس جمع علماء العدوتين وعلماء المشور السعيد فأفتوا بأن أعماله كلها شيطانية، فأمر بسد زاويته التي بالرباط فذهب إدريس إلى البيضاء واستوطنها وصار يتابع عمله بدون حياء.وقد جمع له تاليف في طبوع الآلة جمعه له بعض من ينتمون إليه وطبع باسمه فكانت الحكومة تأمر الباشوات والقواد بالاشتراك فيه بأثمان باهظة لأجل ان يكسب من ذلك مالا كثيرا بهذا الاسم.