page 501, entry [3149]Open original source
عبد الرحمان مولاي الكبير ابن زيدان وفي الساعة الواحدة والنصف من يوم السبت حادي وعشري حجة توفي عبد الرحمان بن محمد ابن زيدان العلوي الحسني الإسماعيلي، عرف بمولاي الكبير، العلامة المشارك المطلع المعتني المشارك البحاثة الشاعر المؤرخ الكبير، الحجة الشهير، الكاتب المقتدر. له عدة تآليف مفيدة شهيرة، منها: إتحاف أعلام الناس بجمال حضرة مكناس، في عدة أسفار طبع منها خمسة أسفار؛ والدرر الفاخرة بمآثر العلويين بفاس الزاهرة؛ ومسامرة في بعض آثار العلويين بفاس؛ والمنزع اللطيف في التلميح بمفاخر مولانا إسماعيل بن الشريف؛ والنهضة العلمية على عهد الدولة العلوية؛ والعز والصولة في معالم نظام الدولة، والعلائق السياسية بين الدولة العلوية والدول الأجنبية، واليمن الوافر الوفي في امتداح الجناب اليوسفي؛ وتبيين وجوه الاختلال في مستند إعلان العدلية رؤية الهلال؛ والنور اللائح بمولد الرسول الخاتم الفاتح؛ والمناهج السوية في تاريخ الدولة العلوية في مجلدين؛ وفهرست؛ وديوان؛ وله رحلة إلى سوس صغيرة، إلى غير ذلك من التآليف والأنظام. توفي بمكناس ودفن بالضريح الإسماعيلي هناك، وجعلت له حفلة تأبين بعد الأربعين من وفاته. له ترجمة واسعة في سل النصال مع صورته.