page 494, entry [3113]Open original source
محمد بن المفضل غرّيط وفي سابع شوال توفي محمد بن المفضل بن محمد غرّيط الأندلسي الغرناطي، كانت ولادته عام ثمانية وتسعين ومائتين وألف. تقدمت وفاة والده عام أربعة وأربعين وثلاثمائة وألف، خاتمة الأدباء بالديار المغربية، وآخر من كتب وقال الشعر على النمط الأندلسي بإحادة وإتقان. كان عالما مشاركا مبدعا حلو الكتابة والشعر، إذا رأيت أثرا له أقبلت على قراءته بتلهف من غير تعب ولا ملل، وخصوصا إذا رأيت ذلك بخطه الجميل. وله فواصل الجمان بمن جمعني وإباه الزمان، يريد في فاس على نمط قلائد العقيان، طبع؛ وله أدب المجالس نظما تكلم فيه على تاريخ الأندلس والمغرب؛ وله الرخيص والثمين واليسار واليمين: وهو ديران شعره في سفرين؛ وله ذيل عليه سماه الغث والسمين في ذيل الرخيص والثمين؛ وله محاضرة النديم بالموجز النظيم؛ وله ذبل عليه سماه تزيين المسامرة في تذييل المحاضرة؛ ونزهة المجتلى في أبناء أبي الحسن علي، وهو نظم في الدولة العلوية؛ وله الصادح المعرب في أمداح قطب المغرب؛ وله وسيلة المحتدي في مدح الجناب الأحمدي ومن بهداه يتهدي؛ ومجموعة النزر النصير من إنشاء الفقير إلى الكثير؛ إلى غير ذلك من التآليف والأنظام. دفن بالقباب، له ترجمة في سل النصال مع صورته.