page 394, entry [2512]Open original source
إدريس بن عبد الهادي العلوي في ثاني محرم توفي إدريس بن عبد الهادي بن عبد الله بن التهامي بن عبد الله العلوي الحسني. تقدمت وفاة والده عام اثنين وسبعين ومائتين وألف، كان علامة مشاركا وجيها مصلحا خيرا دينا، رأيته محلى بالشريف الوجيه الخيّر الفاضل العلامة الناسك المتواضع المحب للسالكين، المتبرك بالمنتسبين، والساعي في حوائج المستضعفين، المشارك للحضور في الولائم، واستبدل بها الجنائز وفعل أنواعا من الخير، وعرضت عليه المناصب فأبى. له رحلة إلى الحج كتبها في رحلته الأولى عام ثمانية وثمانين ومائتين وألف في نحو الكراسة، وأما رحلته الثانية فقد توفي هناك بالمدينة المنورة. وما ذكرته في وفاته هو الذين تحقق عندي، وما في الإتحاف لشيخنا ابن زيدان (جزء خامس، ص.٣٥٢) من أن وفاته كانت سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وألف سبق قلم. انظر الدليل، ص.١٤٢.