page 43, entry [263]Open original source
إيقاع السلطان ببعض القبائل ووجدت بخط بعضهم: "وفي يوم الجمعة حادي عشر جمادى الثانية عام ثلاثة وتسعين ومائة وألف أوقع أمير المومنين سيدي محمد بن عبد الله بقبيلة الحياينة وقتل منهم بالمعركة نحو الثلاثين رجلا وأخذ بعض أموالهم، وكذلك أخذ بعض الزرع، ثم من الغد ارتحل عنهم ومر بمدينة فاس ولم يدخل إليها وذهب إلي مدينة مكناسة قاصدا. ثم خرج إلى قبيلة غياتة ومن صاهرهم وهم من كروان وبني سادن وأيت اسكاتو. ورغبه زمور في حرب هؤلاء فتربص على حربهم. ثم إن زمور حاربوهم في يوم السبت سابع وعشرى جمادى المذكورة فغلب زمور أيت يدارسن ومن تبعهم، ومات من زمور نحو مائة رجل ومن أيت يدارسن ومن معهم نحو الثلاثمائة.