page 2399, entry [636]Open original source
٥٩٦ - وَعلِيٌّ الأَوَانِيُّ الفرَضِيُّ (¬٣) قَاضِي "أَوَانَا". ٥٩٧ - والشَّيْخُ سَعْدٌ الحُصَيْنِي، (¬٤) وَبَيْنَهُ (¬٥) وَبَيْنَ قَاضِي القُضَاةِ شَرَفُالدِّيْنِ (¬١) مُرَاسَلَاتٌ بِأَشْعَارٍ حَسَنَةٍ، وَكَذلِكَ المَرْدَاوِي (¬٢) رَاسَلَهُ أَيْضًا فِي مُدَّةِ حُكْمِهِ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى. ٥٩٨ - وَانْتَفَعَ بِهِ أَيْضًا الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ (¬٣) بْنُ الشَّيْخِ أَحْمَدَ السَّقَّاءِ مُرَبِّي الطَّائِفَةِ وَدَرَّسَ بِـ "المُجَاهِدِيَّةِ"، وَاشْتَغَلَ علَى صَفِيِّ الدِّيْنِ، وَحَفَّظَهُ "مُخْتَصَرُ الهِدَايَةِ" لَهُ، وَكَتَبَ شَرْحَهُ، وَعُنِي بِهِ القَاضِي جَمَالُ الدِّيْنِ الأَنْبَارِيُّ - وَعَلَا بِـ "بَغْدَادَ" قَدْرُهُ، وَاشْتَغَلَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ. مِنْهُمْ: القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ بِـ "بَغْدَادَ" الآنَ مُحَمَّدٌ البَرْفَطِيُّ (¬٤) بَعْدَ الأَنْبَارِيِّ، وَدَرَّسَ بِـ "البَشِيرِيَّةِ" بَعْدَابنِ الخُضَرِيِّ (¬١)، وَالقَاضِي سَعْدٌ الحُصَيْنِيُّ (¬٢) وَنَصْرُ اللهِ المُحَدِّثُ (¬٣) وَغَيْرِهِمَا. وأَمَّا القَاضِي جَمَالُ الدِّيْنِ عُمَرُ بْنُ إِدْرِيْسَ الأَنْبَاريُّ: فَإِنَّهُ نَصَرَ المَذْهَبَ وأَقَامَ السُّنَّةَ، وَقَمَعَ البِدْعَةَ بِـ "بَغْدَادَ" وَأَزَالَ المُنْكَرَاتِ، وَارْتَفَعَ حَتَّى لَمْ يَكُنْ فِي المَذْهَبِ أَجْمَلُ مِنْهُ فِي زَمَانِهِ، ثُمَّ وَزَرَ [للتَّتَرِ] (¬٤) بَعْضُ الرَّافِضَةِ فَظَفَرُوا بِهِ، وَعَاقَبُوهُ مُدَّةً، فَصَبَرَ، ثُمَّ إِنَّ أعْدَاءَهُ أَهْلَكَهُمُ اللهُ تَعَالَى عَاجِلًا بَعْدَ اسْتِشْهَادِهِ، وَفَرِحَ أَهْلُ "بَغْدَادَ" بِهَلَاكِهِمْ، وَذلِكَ عَقِيْبَ مَوْتِهِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ. ثُمَّ دُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ عِنْدَ المَدْرَسَةِ الَّتِي عَمَرَهَا بِهَا، وَعُمِلَ لَهُ الخَتَمَاتُ، وَرُثِيَ، وَتَرَدَّدَ أَهْلُ "بَغْدَادَ" إِلَى المَقْبَرَةِمُدَّةً، وَانْتُقِمَ مِنْ أَعْدَائِهِ سَرِيْعًا - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - (¬١). وَقَدْ جَمَعْتُ بَيْنَهُوَبَيْنَ قَاضِي قُضَاةِ "مِصْرَ" المُوَفَّقِ (¬١)، وَابْنِ جَمَاعَةٍ (¬٢)، بِمِنَى يَوْمَ القَرِّ عَامَ ثَلَاثٍ وَسِتِّيْنَ (¬٣).