Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عْبْدِ القَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ (¬١) الفَهْمِيُّ الرُّهَاوِيُّ، ثُمَّ الحَرَّانِيُّ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ، الرَّحَّالُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، مُحَدِّثُ الجَزِيْرَةِ.

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين · page 1320, entry [315]

ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين — ابن رجب الحنبلي

Open narrator profile: عْبْدِ القَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ (¬١) الفَهْمِيُّ الرُّهَاوِيُّ، ثُمَّ الحَرَّانِيُّ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ، الرَّحَّالُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، مُحَدِّثُ الجَزِيْرَةِ.
page 1320, entry [315]Open original source
٢٧٦ - عْبْدِ القَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ (¬١) الفَهْمِيُّ الرُّهَاوِيُّ، ثُمَّ الحَرَّانِيُّ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ، الرَّحَّالُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، مُحَدِّثُ الجَزِيْرَةِ. وُلِدَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "الرُّهَا" ثُمَّ أَصَابَهُ سَبْيٌ لَمَّا فَتَحَ زَنْكِي وَالِدُ نُوْرِ الدِّيْنِ "الرُّهَا" سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِيْنَ، فَاشْتَرَاهُ بَنُو فَهْمٍ الحَرَّانِيُّونَ وَأَعْتَقُوهُ، كَذَا قَالَ ابْنُ القَطِيْعِيِّ وَابْنُ النَّجَّارِ. وَذَكَرَ الدُّبَيْثِيُّ وَأَبُو شَامَةَ: أَنَّهُ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنَ "المَوْصِلِ"، فَأَعْتَقَهُ.قَالَ ابْنُ القَطِيْعِيِّ: وَيُقَالُ: إِنَّهُ مَوْلَى لِبَنِي أَبِي الفَهْمِ الحَرَّانِيِّيْنَ (¬١). قَالَ القَطِيْعِيُّ: قَالَ لِي: طَلَبْتُ الحَدِيْثَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ. وَذَكَرَ أَبُو الفَرَجِ بْنُ الحَنْبَلِيِّ: أَنَّهُ تَعَلَّمَ القُرْآنَ، فَأعْتَقَهُ سيِّدُهُ، وَقَرَأَ كِتَابَ "الجَامِعِ الصَّغِيْرِ" فِي المَذْهَبِ، وَهُوَ لِلْقَاضِي أَبِي يَعْلَى، وَنَفَعَهُ، وَرَأَيْتُ لَهُ مُصَنَّفًا فِي الفَرائِضِ وَالحِسَابِ، وسَافَرَ فِي طَلَبِ العِلْمِ، سَمِعَ الحَافِطُ عَبْدُ القَادِرِ بِـ "بَغْدَادَ" مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الرَّحْبِيِّ، وَابْنِ الخَشَّابِ اللُّغَوِيِّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ عَبْدِ الحَقِّ بْنِ عَبْدِ الخَالِقِ، وَأَخِيْهِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَشُهْدَةَ، وَجَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ، وَبِـ "هَمَذَانَ" مِنَ الحَافِظِ أَبِي العَلَاءِ الهَمَذَانِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ بنِ طَاهِرٍ المَقْدِسِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَبِـ "أَصْبَهَانَ" مِنْ أَبِي القَاسمِ فُوَرَّجَةَ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الرُّسْتُمِيُّ (¬٢) وَمَسْعُوْدِ بنِ الحَسَن الثَّقَفِيِّ، وَأَبِي المُطَهِّرِ الصَّيْدَلَانِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيِّ، وَرَجَاءٍ المَعْدَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، وَمِنْ الحُفَّاظِ بِهَا، كَأَبِي مَسْعُوْدٍ عَبْدِ الرَّحيْمِ بْنِ أَبِي الوَفَاءِ، وَمَعْمَرِ بنِ الفَاخِرِ، وَأَبِي مُوْسَى المَدِيْنِيِّ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الصَّايِغِ. وَدَخَلَ "خُرَاسَانَ" فَسَمِعَ بِـ "نَيْسَابُوْرَ" مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِعُمَرَ الطُّوْسِيِّ وَطَبَقَتِهِ، وَبِـ "مَرْوَ" مِنْ أَبِي الفَتْحِ المَسْعُوْدِيِّ، وَبِـ "سِجِسْتَانَ" مِنْ أَبِي عَرُوْبَةَ عَبْدِ الهَادِي بنِ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدِ، وَبِـ "هَرَاةَ" مِنْ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ، وَمِن أَبِي الفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرِ الخَازِميِّ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الصَّفَّارِ، وَعَبْدِ الجَلِيْلِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ، خَاتِمَةِ أَصْحَابِ بَيْبِي (¬١)، وَجَمَاعَةٍ، وَسَمِعَ بِـ "دِمَشْقَ" مِنَ الحَافِظِ أَبِي القَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرٍ، وَشَيْخِ الشُّيُوْخِ أَبِي الفَتْحِ بْنِ حَمُّوْيَةَ، وَأَبِي المَعَالِي بْنِ صَابِرٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي الصَّقْرِ، وَغَيْرِهِمْ، وَبِـ "مِصْرَ" مِنْ ابْنِ بَرِّيِّ النَّحْوِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ الرَّحْبِيِّ، وَغَيْرِهِمَا، وَبِـ "الإِسْكَنْدَرِيَّةِ" مِنَ الحَافِظِ السِّلَفِيِّ وَغَيْرِهِ، وَسَمِعَ بِـ "وَاسِطَ" مِنْ أَبِي طَالِبِ بْنِ الكِنَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَبِـ "المَوْصِلِ" وَ"حَرَّانَ" مِنْ أَبِي الفَضْلِ الطُّوْسِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ سَعْدُونَ وَغَيْرِهِمَا، وَسَمِعَ بِبِلَادٍ أُخْرَى، "كَبُوشَنْجَ" وَ"زِنْجَانَ" وَ"تُسْتَرَ" وَ"الكَرَجِ" (¬٢) وَ"البَصْرَةِ"، وَكَانَ يَمْشِي فِي أَسْفَارِهِ عَلَى قَدَمَيْهِ، وَكُتُبُهُ مَحْمُوْلَةٌ مَعَ النَّاسِ، وَرُبَّمَا كَانَ طَعَامُهُ مِنْ عِنْدِهِمْ أَيْضًا، لِفَقْرِهِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ الكَثِيْرَ مِنَ الكُتُبِ وَالأَجْزَاءِ، وَأَقَامَ بِـ "دِمَشْقَ" بِمَدْرَسَةِ ابْنِ الحَنْبَلِيِّ مُدَّةً، حَتَّى نَسَخَ "تَارِيْخَ ابنِ عَسَاكِرٍ" بِخَطِّهِ، وَسَمِعَهُ عَلَيْهِ، ذَكَرَ ذلِكَ ابْنُ النَّاصِحِ. وَأَقَامَ بِـ "المَوْصِلِ" مُدَّةً، وَوَلِيَ بِهَا مَشْيَخَةَ"دَارِ الحَدِيْثِ المُظَفَّرِيَّةِ"، وَحَدَّثَ بِهَا بِأَكْثَرِ مَسْمُوْعَاتِهِ، ثُمَّ انْتَقَلَ مِنْهَا إِلَى "حَرَّانَ" وَسَكَنَهَا إِلَى حِيْنِ وَفَاتِهِ. قَالَ ابنُ الحَنْبَلِيِّ: وَوَقَفَ عَلَيْهِ مُظَفَّرُ الدِّيْنِ صَاحِبِ "إِرْبِلَ" أَرْضًا بِأَرْضِ "حَرَّانَ" وَبَعَثَ مَعَهُ مَرَّةً مَالًا يَفُكُّ بِهِ الأُسَارَى مَعَ أَجْنَادٍ مِنْ "إِرْبِلَ" فَاجْتَمَعْنَا بِهِ بِـ "دِمَشْقَ". قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: كَانَ عَالِمًا، ثِقَةً، مَأْمُوْنًا، صَالِحًا، إِلَّا أنَّهُ كَانَ عَسِرًا فِي الرِّوَايَةِ (¬١). لَا يُكْثِرُ عَنْهُ إِلَّا مَنْ أَقَامَ عِنْدَهُ. وَقَالَ الدُّبَيْثِيُّ: كَانَ صَالِحًا، كَثِيْرَ السَّمَاعِ، ثِقَةً، كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ كَثِيْرًا، وَأَجَازَ لَنَا مِرَارًا. وَقَالَ ابْنُ خَلِيْلٍ (¬٢): كَانَ حَافِظًا ثَبْتًا، كَثِيْرَ التَّصْنِيْفِ، مُتْقِنًا، خُتِمَ بِهِ عِلْمَ الحَدِيْثِ. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ حَافِظًا، مُتْقِنًا، فَاضِلًا، عَالِمًا، وَرِعًا، مُتَدَيِّنًا، زَاهِدًا، عَابِدًا، صَدُوْقًا، ثِقَةً، نَبِيْلًا، عَلَى طَرِيْقَةِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، لَقِيْتُهُ بِـ "حَرَّانَ"، وَكَتَبْتُ عَنْهُ جُزْءًا وَاحِدًا، انْتَخَبْتُهُ مِنْ عَوَالِي مَسْمُوْعَاتِهِ فِي رِحْلَتِي الأُوْلَى. وَقَالَ المُنْذِريُّ: جَمَعَ مَجَامِيْعَ مُفِيْدَةً، مِنْهَا: كِتَابُ "الأَرْبَعِيْنَ" (¬٣) الَّذِي خَرَّجَهُ بِأَرْبَعِيْنَ إِسنَادًا، لَا يَتَكَرَّرُ فِيْهِ رَجُلٌ وَاحِدٌ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، مِمَّا سَمِعَهُ فِي أَرْبَعِيْنَ مَدِيْنَةً، وَهُوَ كَبِيْرٌ فِي مُجَلَّدَتَيْنِ، قَالَ: وَكَانَ حافِظًا،ثِقَةً، رَاغِبًا فِي الانْفِرَادِ عَنْ أَرْبَابِ الدُّنْيَا، وَلَنَا مِنْهُ إِجَازَةٌ، وَقَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ صَالِحًا، مَهِيْبًا، زَاهِدًا، نَاسِكًا، خَشَنَ العَيْشِ، صَدُوْقًا، وَرِعًا. وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ: كَانَ رَجُلًا، وَرِعًا، صَالِحًا، مَهِيْبًا، لَهُ تَصَانِيْفَ فِي الحَدِيْثِ. قُلْتُ: مِنْ تَصَانِيْفِهِ: كِتَابُ "المَادِحِ وَالمَمْدُوْحِ" يَتَضَمَّنُ تَرْجَمَةَ شَيْخِ الإِسْلَامِ الأَنْصَارِيِّ، وَفَضَائِلَهُ، وَذَكَرَ مَنْ مَدَحَهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِالمَادِحِيْنَ لَهُ مِنْ تَرَاجِمِهِمْ وَحَدِيْثِهِمْ، وَكَذلِكَ مَادِحُو مَادِحِيْهِ، وَطَالَ الكِتَابُ بِذلِكَ، وَأَكْثَرُهُ لَا يَتَعَلَّقُ بِشَيْخِ الإِسْلَامِ إِلَّا عَلَى سَبِيْلِ الاسْتِطْرَادِ، وَإِنْ كَانَ فِي ذلِكَ فَوَائِدٌ. وَمِنْ مُصَنَّفَاتِهِ: "الأَرْبَعُوْنَ البُلْدَانِيَّةُ" المُتَبَايِنَةُ الأَسَانِيْدِ (¬١) وَلَمْ يَسْبِقْ إِلَى ذلِكَ وَلَا يَطْمَعُ أَحَدٌ فِي لِحَاقِهِ؛ لِخَرَابِ البُلْدَانِ، وَانْقِطَاعِ الرِّوَايَةِ عَنْ أَكْثَرِ تِلْكَ البِلَادِ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: وَلَهُ أَوْهَامٌ نَبَّهْتُ عَلَى مَوَاضِعَ مِنْهَا، فِي "الأَرْبَعِيْنَ" لَهُ، وَتَكَرَّرَ عَلَيْهِ فِي تَبَايُنِ الأَسَانِيْدِ أَرْبَعُ مَوَاضِعَ، وَقَدْ حَدَّثَ بِالكَثِيْرِ بِبِلَادٍ شَتَّى. حَدَّثَ بِـ "بَغْدَادَ" قَدِيْمًا، وَسَمِعَ مِنْهُ ابْنُ القَطِيْعِيِّ، وَتَمِيْمُ بْنُ البَنْدَنِيْجِيِّ، وَحَدَّثَ بِـ "الاِسْكَنْدَرِيَّةِ" فِي حَيَاةِ السِّلَفِيِّ (¬٢) ﵀ وَحَدَّثَ بِـ "المَوْصِلِ" وَ"إِرْبِلَ"، وَ"حَرَّانَ" وَسَمِعَ مِنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنَ الحُفَّاظِ الأَئِمَّةِ، مِنْهُمْ أَبُو عَمْرو (¬٣) بْنُ الصَّلَاحِ، وَحَدَّثَعَنْهُ ابْنُ نُقْطَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البَرَدَانِيُّ، وَالضِّيَاءُ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالصَّرِيْفِيْنِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بْنُ ظفَرٍ (¬١)، وَالشِّهَابُ القُوْصِيُّ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ (¬٢) الأَنْبَارِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الصَّيْرَفِيِّ الفَقِيْهَانِ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ الصَّيْقَلِ الحَرَّانِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ حَمْدَانَ الفَقِيْهُ، وَهُوَ خَاتِمَةُ أَصْحَابِهِ (¬٣). تُوُفِّيَ ﵀ يَوْمَ السَّبْتِ ثَانِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "حَرَّانَ". نَقَلْتُ مِنْ خَطِّ الإِمَامِ أَبِي العَبَّاسِ بْنِ تَيْمِيَّةَ ﵀ قَالَ: رَأَيْتُ بِخَطِّ الحَافِظِ سِرَاجِ الدِّيْنِ بْنِ شُحَانَةَ (¬٤) الحَرَّانِيِّ، سَمِعْتُ أَبَا الفَتْحِ نَصْرَ اللهِ بْنَ أَبِي بَكْرِ بنِ عُمَرَ الفَرَّاءَ الحَرَّانِيَّ، يَقُوْلُ: رَأَيْتُ الحَافِظَ عَبْدَ القَادِرِ ﵀ بَعْدَ مَوْتِهِ بِأَيَّامِ قَلِيْلَةٍ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي مَسْجِدِ الشَّيْخِ، وَفِي يَدِهِ مُجَلَّدٌ، وَهُوَ يَسْمَعُ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا شَيْخُ عَبْدَ القَادِرِ، مَا قَدْمِتَّ؟ قَالَ: بَلَى،وَتَحْسَبُ أَنِّي أُبْطِلُ السَّمَاعَ، فَلَا أَزَالُ أَسْمَعُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. أَخْبَرَنَا المُعَمَّرُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، (أَنَا) الفَقِيْهُ أَبُو زَكَرِّيَا يَحْيَى بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ الحَرَّانِيُّ - حُضُوْرًا - (أَنَا) الحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الرُّهَاوِيُّ (أَنَا) نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ الهَرَوِيُّ (أَنَا) أَبُو عَامِرٍ مَحْمُوْدُ بنُ القَاسِمِ الأَزْدِيُّ (أَنَا) عَبْدُ الجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ (أَنَا) العَبَّاسُ المَحْيَوِيُّ (أَنَا) أَبُو عِيْسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى بْنِ سَوْرَةَ الحَافِظُ، (ثَنَا) هَنَّادٌ، وَقُتَيْبَةُ، وَمَحْمُوْدُ ابْنُ غَيْلَانَ، قَالُوا: (ثَنَا) وَكِيْعٌ، عَنْ سُفْيَانَ. (ح) (قَالَ) (ثَنَا) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، (ثَنَا) ابْنُ مَهْدِي، (ثَنَا) سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيْلٍ، عَنِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ (¬١): "مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطَّهُوْرُ، وَتَحْرِيْمُهَا التَّكْبِيْرُ، وَتَحْلِيْلُهَا التَّسْلِيْمُ".

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    536

    همي الرهاوي، ثم الحراني، المحدث الحافظ، الرحال، أبو محمد، محدث الجزيرة. ولد في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وخمسمائة ب "الرها" ثم أصابه سبي لما فتح زنكي والد نور الدين "الرها" سنة تسع وثلاثي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
323941
Book record
shamela-31366
Source record
dedupe:315:715345
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عْبْدِ القَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ (¬١) الفَهْمِيُّ الرُّهَاوِيُّ، ثُمَّ الحَرَّانِيُّ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ، الرَّحَّالُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، مُحَدِّثُ الجَزِيْرَةِ. — shamela-31366 · Hadith Research Library