page 1098, entry [1511]Open original source
محمد لطفي ابن الشيخ جمعة بن أبي الخير الإسكندري: محام، صحفي، أديب، من كبار الكتاب والخطباء والمترجمين، ومن أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، كان في طليعة المشتغلين بالحركة الوطنية المصرية في مطلع هذا القرن. ولد في الإسكندرية وتعلم بها وبطنطا والقاهرة، وأتقن اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وألم بلغات أخرى. وتعرف بالأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده، والشيخ علي يوسف، وحافظ إبراهيم، وأحمد شوقي، وغيرهم من أكابر رجال السياسة والوطنية والأدب، وتأثر بالأستاذ الإمام ومصطفى كامل وقاسم أمين. ثم سافر إلى فرنسا (سنة ١٩٠٨) وأحرز إجازة الحقوق في العلوم القانونية من جامعة ليون سنة ١٩١٠ وجال - في خلال إقامته بفرنسا - في بعض الدول الأوروبية، وشارك في عدد من المؤتمرات الكبرى، وكتب عشرات المقالات في الصحف الأوروبية منددا بالإستعمار مدافعا عن حق مصر في الحرية والإستقلال. وعاد إلى مصر، فحرر في أشهر الصحف المصرية، ولا سيما "السياسة الأسبوعية" و "البلاغ" و"المقطم"، وزاول مهنة المحاماة نحو ست وثلاثين عاما، وترافع فيها في أهم وأخطر القضايا السياسية التي شغلت الأذهان في النصف الأول من هذا القرن، مثل قضية "السيرلي ستاك" سنة ١٩٢٥، وقضية القنابل سنة ١٩٣٢، وقضية الجمعية السرية التي قتل فيها أمين عثمان باشا سنة ١٩٤٦ م ". واشتهر بنقده الشديد لكتاب "الشعر الجاهلي" لطه حسين، وترجم إلى العربية عددا من نفائس الكتب. وتوفي بالقاهرة. من آثاره "تفسير القرآن" مخطوط. (١) حكيم شاه [... - ٩٢٠ هـ / ... - ١٥١٤ م]