page 1151, entry [602]Open original source
عز الإسلام محمد بن محسن القرشي كاتب بندر المخا هو ممن احتوت الحديقة عليه ووجهت وجهة الترجمة إليه، فقال مصنفها وجامعها ومؤلفها: مصدر الغرائب ومظهر العجائب، منهل أدبه صافي ومختصر المطول من بدائعه مغني اللبيب وكافي، فمن لطائفه قوله: لقد نثرت أيدي السحائب لؤلؤا ... فنظمها كف الرياض بلا شك وقلد أجياد الغصون عقوده ... فشاكلها نظم الأديب بلا شك كذلك ألفاظ الحبيب وقد دنا ... بمستلطف الأعذار بعد الجفا يحكي انتهى. توفي المترجم ﵀ في أثناء القرن الثالث عشر.