page 731, entry [388]Open original source
السيد الشيخ طاهر بن محمد الأنباري كان فاضلاً نبيهاً، وعالماً متفنناً فقيهاً، لازم السيد سليمان الأهدل، وقرأ عليه تفسير البيضاوي والبغوي وحصل له فتوح عظيم في سائر العلوم، وتخرج عليه عدة علماء محققين. ومن كلامه: اللبيب من إذا سبقه الناس بالعلم سبقهم بالعمل، وإذا سبقوه بالعمل سبقهم بالإخلاص لله ﷿، وإذا سبقوه بالإخلاص سبقهم بالثبات على ذلك إلى الممات. وكمال الإنسان في ثلاثة أمور: علوم يعرفها، وأعمال يعمل بها، وأحوال تترتب على علومه وأعماله: العلم ليس بكاف ربه شرفاً ... إن لم يكن عمل ما فيه تلبيس لو كان بالعلم من دون التقى شرف ... لكان أفضل خلق الله إبليس توفي ﵁ سنة ألف ومائتين و ...