page 609, entry [308]Open original source
راشد بن سعيد الرواحي من أذكياء أدباء البحرين وعمان قد ترجمه أحمد بن محمد بن علي بن ابراهيم الأنصاري بقوله: روح جثمان الأدب، ونور عين الفضل والحسب، الشاعر المجيد، البليغ الوحيد، فمن لطائفه قوله: إني لقيت من الهوى وفنونه ... أمراً عجيباً واقفاً في بالي من ذات خال غضة ميادة ... تصمي قلوباً للورى بالخال تصمي الليوث بلحظها إن أرسلت ... سهماً مصيباً من عيون غزال وقوله: إن ظني في سيدي لجميل ... ورجائي فيه عريض طويل وإليه قد تبت من كل ذنب ... ومتابي إلى رضاه سبيل وإليه فوضت كل أموري ... وهو نعم المولى ونعم الوكيل وله في الأدب باع ما أطولها، ويراع لنظم عقود اللآلئ ما أجلها وأجملها، وفكرة ما أعلاها، وأحقها بالمديح وأولاها، توفي ﵀ سنة ألف ومائتين ونيف وعشرين.