page 608, entry [306]Open original source
الشيخ ذيب بن محمد بن ذيب بن قاسم الأريحاوي الشافعي الفرضي قد اشتهر بالعلم والتقوى والصلاح، وكان من صغره يتوسمون فيه الخير والفلاح، فلا ريب أنه بقية من سلف، ونخبة من خلف. ولد في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة وألف، وتخرج على عمه زوج والدته الشمس محمد بن إبراهيم العاري المفتي، وانتفع به ولازمه وسمع منه الكثير من فنون متعددة إلى أن مات شيخه ﵀، وبعده تولى المترجم منصب الإفتاء بأريحا، وتولى إمامة جامعها الكبير، وكان كثير التلقي، ولم يزل سالكاً في منهج الترقي، إلى أن خطبته المنية، إلى الدار الآخرة العلية. توفي بأريحا سنة ألف ومائتين وبضع وعشرين، رحمه الله تعالى.//بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى أله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.