page 474, entry [232]Open original source
ومن قوله تخميساً: أيا من حاز فضلاً فز بوصل ... ففيه الخير محفوفاً بشمل وألق السمع ميموناً بقول ... حبا الله النبي مزيد فضل على فضل وكان به رؤوفا فدع أبويه من قول أباه ... أولو فضل علا تغنم حباه فكم خير جنى حقاً لباه ... فأحيا أمه وكذا أباه لإيمان به فضلاً منيفا وإن تعجب فلا عجب كبير ... فقدر المصطفى قدماً جدير وإياك الجمود فذا خطير ... فسلم فالقديم بذا قدير وإن كان الحديث به ضعيفا وقد صح عند بعض أهل الكشف حديث إحياء أبوي النبي ﷺ ولذلك قال بعضهم: أيقنت أن أبا النبي وأمه ... أحياهما الرب الكريم الباري حتى له شهدا بفضل رسالة ... صدق فتلك كرامة المختار هذا الحديث ومن يقول بضعفه ... فهو الضعيف عن الحقيقة عاري وتوفي ﵁ سنة ألف ومائتين وأربع وسبعين من الهجرة،ودفن في مقبرة قاسيون في سفح الجبل وقبره ظاهر معروف رحمه الله تعالى، وكتب على بلاطة قبره ما نظمه له علامة وقته السيد محمود أفندي حمزة مفتي دمشق الشام: هل كوكب العلم استكن ... تحت الثرى غض الأديم أم تخذ القبر وطن ... لما رأى أن لا نديم يا فاضلاً في كل فن ... من بعده الفصل عقيم كم ذا له فينا منن ... مازت لنا الفهم السقيم قد ملأ الدنيا حزن ... بندبه هذا الكريم هو أن يكن شطي السكن ... لكنه بحر عظيم حررت لما أن سكن ... في ظل مولاه الرحيم تاريخه الشطي حسن ... يقر في دار النعيم