page 11137, entry [7913]Open original source
[٧٨٣٥] (د ت ق) وابصة بن مَعْبَد بن عُتْبَة الحارث بن الحارث، أبو سالم، ويقال (¬١): أبو الشَّعْثاء، ويقال (¬٢): أبو سعيد الأسدي - أسدُ خُزَيْمَة -. وفَدَ على النبيِّ ﷺ سنةَ تسعٍ، ثم رجعَ إلى بلادِ قومِهِ ثمّ نَزَلَ الجَزِيرَة (¬٣). روى عن: النَّبِيِّ ﷺ، وعن ابن مسعود، وخُرَيْم بن فاتك الأَسدي، وأم قيس بنت مِحْصَن. وعنه: ابناه - عمرو وسالم -، وزِر بن حُبَيْش، وهلال بن يَسَاف، وعمرو بن راشد الأَشْجَعي، وراشد بن سعد وزياد بن أبي الجعد، وشدَّاد مولى عِيَاض وغيرهم. قال بِشْر بن لاحِق الرَّقِّي، عن أبي راشد الأَزرق: كنتُ أتي وابصة، وقلَّ ما أتيتُه إِلا أَصَبْتُ المصحفَ موضوعًا بين يديه، ثم إن كانَ ليبكي حتى أرَى دموعَهُ قد بَلَّتِ الوَرَق (¬٤).قلت: وقال أبو حاتم الرَّازي: هو وابصة بن عُبَيْدَة، ومَعْبَد لَقَب (¬١). وقال أبو علي محمد بن سعيد الحَرَّاني في "تاريخ الرَّقَّة"، حدَّثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا بشر بن موسى الخَفَّاف، حدَّثَنا عبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، حدثني أبو عبد الله - وكان من أَعْوَان عمر بن عبد العزيز - قال: بَعَثَ معي عمرُ بمالٍ، وكتب إلى وابصة يبعث معي بِشُرَطٍ يَكُفُّون الناس عَنِّي، وقال: لا تُقَسِّمْهُ إلا على نهرٍ جارٍ، فإني أخاف أن يَعْطَشُوا. قال أبو علي: ولا أظنُّ هذا إلا خطأً، لأنَّ وابصة لم يتأَخَّر موتُه إلى خلافة عمر بن عبد العزيز، ولعلّه يكون كتبَ إلى ابن وابصة، فالله أعلم (¬٢).