Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 319850

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 1734, entry [974]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

page 1734, entry [974]Open original source
التَنْكُزي جَنْغَاي بن عبد الله التَنْكُزي، الأمير سيف الدين. قال الشيخ صلاح الدين: لم نسمع ولم نعلم أن أستاذه - يعني الأمير تنكز نائب الشام - أحب أحداً وقرَبه مثله. كان لا يدعه يقف قُدامه في الخلوة. أخبرني القاضي علم الدين بن قطب الدين مستوفي ديوان تنكز. قال: كان الأمير رَسَمَ بأن يطلق من الخزانة العشرة آلاف درهم فما دونها لمن أراد. ولم نعلم أنه مضى يوم من الأيام ولم ينعم عليه بشيء إلا نادراً. انتهى. قال: وكنا نراه في الصيد إذا خرج يركب أستاذه ناحيةً ويركب هذا ناحية في طُلْب آخر. وله بازدارية وكلابزية وأناس في خدمته، ويكون معه في الصيد مائتا عليقة، ويكون على السيبة خمس أو ست حوائص ذهباً. وعلى الجملة فما نعلم أحداً رزق حظوته عنده. وكان أهيف، رقيقاً مصفر الوجه، وبه القرحة، لا يزال ينفث الدم والقيح. وكان لأجل ذلك قد أُذِنَ له في استعمال الشراب.وكان يقال أنه قرابته، والله أعلم. ثم إنه في الآخر أرجف بأنه هو وطغاي أمير آخور قد حسنا لأستاذهما التوجه إلى بلاد التتار، فطلبهما السلطان منه، فلم يجهزهما. ولما أُمسك تنكز قُبض عليهما، وأودعا معتقلين في قلعة دمشق. فلما حضر بشتاك إلى دمشق أحضرهما وسلمهما إلى برسبغا، فضربهما بالمقارع ضرباً عظيماً إلى الغاية في الليل والنهار، واستخرج ودائعهما، وقررهما على مال أستاذهما، ثم بعد جمعه وسَّطهما بسوق الخيل يوم موكب بحضور بشتاك والأمراء. انتهى كلام الشيخ صلاح الدين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
319850
Book record
shamela-23156
Source record
dedupe:974:624401
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain