page 11005, entry [7827]Open original source
[٧٧٥٠] (¬١) هشام بنُ عُبَيدِ الله، الرَّازي، السَّنِّي - بكسْرِ السَّين المُهْمَلَة - (¬٢). روى عن: بشير بن سلمان (¬٣)، وعَنْبَسَة بن الأَزْهَر، وعبد الوارث بن سعيد، ومالك، وعبد العزيز بن المُخْتَار، واللَّيْث، وحماد بن زيد، وأبي عوانة، وغيرهم. روى عنه: بقيَّة بن الوليد - وهو أكبر منه - (¬٤) والحسن بن عَرَفة، وأحمد بن الفُرات الرّازي، وأبو يحيى العَطَّار محمد بن سعيد، وأبو حاتم الرَّازي - وقال: صدوق (¬٥). هكذا ذكره صاحب "الكمال"، ولم يَذْكُر من خرَّج له - (¬٦).وقد قال أبو حاتم: [ما رأيتُ أعظم قدرًا منه] (¬١)، ومن أبي مُسْهِر بدمشق (¬٢). وكان يقول: لقيتُ ألفًا وسبعمائة شيخ، وأنفقتُ في العلم سبعمائة ألفِ درهم (¬٣). وأما ابن حبّان فذكره في "الضعفاء"، فقال: كان يَهِمُ وَيُخْطِئُ على الثقات (¬٤). وروى عن ابن أبي ذئب، عن نافع عن ابن عمر - رَفَعَه -: "الدَّجَاجُ غَنَمُ فُقَرَاء أُمَّتِي، والجُمُعَةُ حَجُّ فُقَرَائِهَا" (¬٥).وروى عن مالك، عن الزهري عن أنس مرفوعًا: "مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ المطر" الحديث (¬١). قال الذهبي في الميزان": هما باطلان (¬٢). قلت: ذكر الدارقطني أنه تَفَرَّدَ بحديث مالك، وأنه وَهِمَ فيه، فدخل عليه حديث في حديث، وأما الأوَّل، فأخرجه ابن حبان عن عبد الله بن محمد القيراطي، عن عبد الله بن يزيد مَحْمِش، عنه. ومَحْمِش تَقَدَّم في العَبَادِلة في "الميزان" أنه كان يُتَّهم بوضع الحديث (¬٣)، فَبَرِئَ هشامٌ من عُهْدَتِه.