page 10967, entry [7811]Open original source
[٧٧٣٤] (تمييز) (¬٤) هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المُغِيرة القرشي المكِّي أمير (¬٥) المدينة لعبد الملك بن مروان (¬٦). أرسل (¬٧) عن: النَّبيِّ ﷺ، وعن أبي الدَّرداء. وروى (¬٨) عن: معاوية. روى عنه: محمد بن إبراهيم التَّيمي، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وغيرهم. قال البخاري: كان والي المدينة (¬٩) - يعني: لعبد الملك -. وهو خال هشام بن عبد الملك (¬١٠).ذكر مالك في "الموطأ" عن عبد الله بن أبي بكر، أنَّ (¬١) أَبَان بن عثمان وهشام بن إسماعيل (¬٢) كانا يذكران في خطبتهما (¬٣) عُهْدَة الرَّقيق (¬٤). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: هو الذي ضرب سعيدَ بن المسيّب بالسِّياط (¬٥)، انتهى. وكان سبب ذلك أنَّ عبد الملك كتب إلى أمراء الآفاق أن يبايعوا بالخلافة بعده للوليد ثم سليمان - وَلَدَيْه -، فامتنع سعيد بن المسيّب فضربه هشام (¬٦). ورأيت (¬٧) بخطِّ بعض أهل الحديث في هامش ترجمته من (¬٨) كتاب ابن أبي حاتم: لا تحلُّ الرِّوايةُ عن هذا (¬٩)، انتهى. ولما (¬١٠) عزله الوليد استعمل (¬١١) بدله عمر بن عبد العزيز (¬١٢).قلت: وهو والد الذي ذكره البخاري في كتاب الحجِّ، حيث نقل عن ابن جُرَيج أنَّ ابن هشام (¬١) منع النِّساء من الطَّواف مع الرِّجال (¬٢). وذكر الزُّبَير بن بكَّار أنَّ عبد الملك وصَّى ولدَه الوليد بهشام، فلم يبدأ بأوَّلَ مِنْ عَزْلِه (¬٣). وفي "مسند أحمد" عن زِيَاد بن أبي زياد: انصرفت من الظُّهْر حين صلَّاها هشام بن إسماعيل بالنَّاس - إذ كان على المدينة -، فدخلنا على أنس فأتته الجارية لصلاة العصر (¬٤)، الحديث (¬٥).