page 663, entry [349]Open original source
أبو جعفر الرُّعَيْني ٧٠٠ - ٧٧٩هـ - ١٣٠١ - ١٣٧٧م أحمد بن يوسف بن مالك، الشيخ الأديب المحدث أبو جعفر الرعيني الأندلسي الغرناطي. نزيل البيرة من أعمال حلب، ولد في حدود السبعمائة تقريباً وتفقه ببلاده وبرع في فقه المالكية وغيره، وخرج من بلاده يريد المشرق رفيقاً لأبي عبد الله محمد بن جابر، وعند خروجه من غرناطة أنشد قصيدة طنانة أولها: ولما وقفنا للوداع وقد بدت ... قباب ربا نجد عَلَى ذَلِكَ الواديثم سار مع رفيقه إلى أن وصل إلى القاهرة، وسمع بها من العلامة أثير الدين أبي حيان وغيره، ثم رحل إلى دمشق وسمع بها من المسند أحمد بن علي الجزري، والحافظ المزي، ثم توجه إلى البيرة واستوطنها إلى أن توفي بِهَا سنة تسع وسبعين وسبعمائة. ومن شعره: محاجر دمعي قد محاهُنَّ ما جرى ... من الدمع لمّا قيل قد رحل الرّكب تناقض حالي مذ شجاني فراقُهم ... فمن أضلعي نار ومن أدمعي سَكْب وله أيضاً: إذا ظلم المرْأ فأمِهلْ له ... فبالقربُ يقطع منه الوتين فقد قال ربك وهو القوي ... وأُملي لهم إنّ كْيدي متين وله أيضاً: لا تعادى الناس في أوطنانهم ... قَلْ ما يرعى غريب الوطن وإذا ما شئت عيشا بينهم ... خالق الناس بخلق حسن