Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

قاضي القضاة أبو العباس القرشي

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 438, entry [240]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

Open narrator profile: قاضي القضاة أبو العباس القرشي
page 438, entry [240]Open original source
قاضي القضاة أبو العباس القرشي ٧٢٤ - ٧٩٣هـ - ١٣٢٣ - ١٣٩٠م أحمد بن عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر بن بدر، قاضي القضاة شهاب الدين أبو العباس القرشي الشافعي، قاضي قضاة دمشق....... كان إماماً عالماً فقيهاً " أديباً مشاركاً في عدة علوم، ولي القضاء بدمشق مدّة ودرس وأفتى " إلى أن عصى الأمير يلبغا الناصري ومنطاش عَلَى الملك الظاهر برقوق، خلع المذكور الملك الظاهر برقوق، ودعا للملك المنصورحاجي، وأخذ يحرض عل قتال برقوق بعد خروجه من حبس الكرك، فلما كسر الملك الظاهر برقوق منطاش، وتوجه منطاش في الهزيمة إلى دمشق، وتحصن بها، صار شهاب الدين هذا يمعن في الخط عَلَى برقوق، قيل أنه كان يقف عَلَى سور دمشق وينادي أن قتال برقوق أرجب من صلاة الجمعة، ويجمع العامة ويحرضهم عليه، وعاد برقوق إلى القاهرة من غير أن يظفر بدمشق، واستمر منطاش بدمشق، وأرسل قطلوبغا الصفوي في عسكر لمحاصرة صفد، فتوجه الصفوي بمن معه إلى عسكر السلطان وخامر عَلَى منطاش، وبلغ منطاش الخبر فتخوف من ذَلِكَ وقبض عَلَى جماعة من الأمراء وغيرهم، وهم الأمير جردمر أخو طاز، وولده والأمير الطنبغا استاداره، وأحمد بن خوجي، وأحمد بن قجق، وكمشبغا المنجكي نائب بعلبك، وقاضي القضاة شهاب الدين أحمد القرشي المذكور، وحبس الجميع بدمشق، ثم انكسر منطاش وخرج عن دمشق، وملك أعوان الملكالظاهر برقوق، ثم أرسل الملك الظاهر يطلب المذكورين وغيرهم إلى الديار المصرية، فوصل الجميع إلى القاهرة صحبة الأمير كمشبغا نائب حلب، وذلك في يوم الاثنين رابع جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، وعدة الأمراء ستة وثلاثون أميراً، فأوقفهم الظاهر بين يديه، وأوقف القاضي شهاب الدين صاحب الترجمة أيضاً بجانب القاضي فتح الدين محمد بن الشهيد، كاتب سر دمشق، فإنه كان أيضاً ممن خرج عَلَى برقوق، يأتي ذكره في محله إن شاء الله تعالى، وابن مشكور ناظر جيش دمشق، وكلهم في القيود، فوبخ السلطان الطنبغا الحلبي وجردمر وابن القرشي صاحب الترجمة، فكان قول ابن القرشي للملك الظاهر برقوق، تاالله لقد آثرك الله علينا، وإن كنا لخاطئين، وأطال الظاهر الحديث معهم، ثم أمر بهم فسجنوا الجميع إِلاَّ ابن مشكور فإنه سلم لشادِ الدواوين فعصره وألزم بحمل سبعين ألف درهم. واستمر ابن القرشي هذا في الحبس إلى نصف الشهر المذكور شكى عليه رجل فأحضره من السجن، وادعى عليه غريمه بدعاوي شنعة، فأمر به السلطان فضرب بالمقارع، ثم سلم إلى والي القاهرة ليستخلص منه ما لهذا الرجل عنده، فضربه وعصره وحبسه بخزانة شمائل، وأجرىعليه أنواع العقوبة إلى أن هلك في ليلة الأربعاء تاسع " شهر " رجب سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة. وكان غير مشكور السيرة، مشرفاً عَلَى نفسه. قال قاضي القضاة بدر الدين محمود العينتابي: وكان يميل إلى اللهو والطرب ويحضر مجالس الرقص، وقد قيل فيه إنه كان يسكر وهو عَلَى برج من أسوار الشام حين حاصرها الملك الظاهر برقوق وبين يديه غلمان مرد، والله أعلم بحقيقة ذَلِكَ، قال ومات والده أيضاً في هذه المحنة محبوساً مع ولده صاحب الترجمة بقلعة دمشق قبل حضور ولده إلى القاهرة، ولكنه أثنى عَلَى والده المتوفى في حبس دمشق بأن قال: الشيخ الإمام العالم العلامة زين الدين عمر القرشي إلى أن ذكر، وفاته انتهى كلام العيني.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو العباس القرشي

    قاضي القضاة أبو العباس القرشي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
319191
Book record
shamela-23156
Source record
dedupe:240:623155
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate