page 196, entry [117]Open original source
ابن الزبير المقرئ ٧٢٦ - ٨٠٧هـ، ١٢٢٩ - ١٣٠٨م أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير بن عاصم، الإمام العلامة المقرئ الحافظ البارع المنشئ، عالم الأندلس وصاحب التصانيف.مولده سنة سبع وعشرين وستمائة، قرأ ببلده، واشتغل، وطلب العلم في صغره، وتلا بالسبع، وبرع وتصدر للإفتاء والتدريس عدة سنين. قال الشيخ صلاح الدين: وتلا بالسبع على الشيخ أبي الحسن علي بن محمد الشاري صاحب ابن الحجري، وعل أبي الوليد إسماعيل بن يحي الأزدي العطار صاحب ابن الحسون الحميري، ومن إسحاق بن إبراهيم الطوسي، بفتح الطاء المهملة، ومحمد بن عبد الرحمن بن جوير، بجيم مشوبه بشين، البلنسي، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الكماد الحافظ، والوزير أبي يحي عبد الرحمنبن عبد المنعم، وأبي الحسين أحمد بن محمد السراج، والمؤرخ أبي العباس أحمد بن يوسف بن فرتون، وأبي الخطاب محمد بن أحمد بن خليل الكاتب، والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبيد الله الأزدي، والقاضي أبي زكريا بن أحمد بن عبد الرحمن بن المرابط الحافظ، وطائفة سواهم، وارتحل إلى بابه العلماء لسعة معارفه. قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: كان يحرز اللغة ويعلمني المنطق، كان أفصح عالم رأيته، وكان له صبر على المحن يضحك تبسما، وكان ذكيا عاقلا له اليد الطولى في علم الحديث والقراءات والعربية، ومشاركة في أصول الفقه، صنف فيه وفي علم والكلام والفقه، وله كتب كثيرة وأمهات، انتهى. وقال الحافظ الذهبي: ومن مسموعاته السنن الكبرى للنسائي سمعه من أبي الحسن الشاري سماعه من أبي محمد عبد الله الحجري عن أبي جعفر البطروجي سماعامتصلا، بينه وبين المصنف ستة، وعني بالحديث أتم عناية ونظر في الرجال، وأتقن وجمع، وألف تاريخا للأندلس ذيل به على الصلة لابن بشكوال، وأحكم العربية وأقرأها مدة طويلة، أخذ عنه أبو حيان، وأبو القاسم محمد بن سهل الوزير، وأبو عبد الله محمد بن القاسم بن رمان، والزاهد أبو عمر، وابن المرابط، وأبو القاسم بن عمران السبتي، وخلق كثير في فنون العلم، ومات وله إحدى وثمانون سنة، سنة ثمان وسبعمائة، ﵀.