Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

برهان الدين البيجوري ٧٥٠ - ٨٢٥هـ، ١٣٤٩ - ١٤٢١م

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 27, entry [18]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

Open narrator profile: برهان الدين البيجوري ٧٥٠ - ٨٢٥هـ، ١٣٤٩ - ١٤٢١م
page 27, entry [18]Open original source
برهان الدين البيجوري ٧٥٠ - ٨٢٥هـ، ١٣٤٩ - ١٤٢١م إبراهيم بن أحمد بن علي، الشيخ الإمام العالم العلامة فقيه عصره برهان الدين البيجوري الشافعي.مولده قبل الخمسين وسبعمائة. قرأت في تاريخ القاضي علاء الدين بن خطيب الناصرية، قال: شيخنا برهان الدين أبو إسحاق: قدم حلب سنة سبع وسبعين وسبعمائة، ونزل بالمدرسة العصرونية، وكتب بخطه شرح الأذرعي على المنهاج المسمى بالقوت، وكان ينظر عليه في أماكن من دماغه على الكتابة، أخبرني أنه نظر إلى كتاب الطلاق ثم تركه حياء من الشيخ شهاب الدين الأذرعي فإنه كان نازلا عنده في المدرسة، وكان تفقه على الشيخ جمال الدين الأسنوي، وبرع في الفقه وأفتى وأشغل الطلبة، حضرت عنده بالقاهرة بالمدرستين الناصرية والسابقية، وقرأتعليه، ورأيته يستحضر كثيراً من الفقه خصوصا من كلام المتأخرين في ذلك، ولم أر في القاهرة في ذلك الوقت - وهو في سنة ثمان أو تسع وثمانمائة - من يستحضر الفقه كاستحضاره، وهو فقير جدا، ووظائفه قليلة، ثم قال: ولقد رأيته يجاري شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني حتى يحرد منه، ويلج هو فلا يرجع، ولا يزال الصواب يظهر معه في النقل، انتهى كلام ابن خطيب الناصرية. قلت: ودام بعد ذلك دهرا إلى أن بني الأمير فخر الدين عبد الغني بن أبي الفرج الاستادار مدرسته التي بين الصوريين من القاهرة، وأعطى مشيخة المدرسة المذكورة للشيخ شمس الدين محمد البرماوي، فباشرها مدة إلى أن تحول إلى دمشق صحبة قاضي القضاة نجم الدين عمر بن حجي في سنة ثلاث وعشرينوثمانمائة دفع القاضي نجم الدين المذكور إلى البرماوي مالا وأمره أن ينزل عن المشيخة للشيخ برهان الدين البيجوري هذا، فلما وصل النزول إلى البيجوري امتنع من قبوله حتى ألح الطلبة عليه فقبل، وأمضاه الأمير زين الدين عبد القادر ابن الواقف وجعله مدرسها وشيخها على العادة، ورأيت في بعض الطبقات أن قاضي القضاة ولي الدين أحمد بن العراقي كان لا يزال يصلح في تصانيفه مما ينقله له الطلبة عن البيجوري. انتهى. وقال الشيخ تقي الدين أحمد المقريزي: تصدر للاشتغال عدة سنين، ولم يخلف بعده أحفظ لفروع الفقه مثله، مع إطراح التكلف، وقلة الاكتراث بالملبس، والإعراض عن الرئاسة التي عرضت فأباها. انتهى كلام المقريزي. قلت: رأيته مرارا عديدة، كان إماما بارعا، فقيه عصره بلا مدافعة مع علمي بمن عاصره من العلماء، تصدر للتدريس والإفتاء عدة سنين، وانتفع بهغالب الطلبة، وقرأ عليه غالب علماء عصرنا، ولم يزل على ذلك إلى أن توفى يوم السبت رابع عشر شهر رجب الفرد سنة خمس وعشرين وثمانمائة، وقد أناف على السبعين. ونسبته إلى بيجور قرية بالمنوفية من أعمال القاهرة، بباء ثانية الحروف مفتوحة وبعدها ياء آخرة الحروف ساكنة، وجيم مضمومة وواو ساكنة وراء مهملة. انتهى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
318974
Book record
shamela-23156
Source record
dedupe:18:622748
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate