page 599, entry [809]Open original source
٧٥٣ - منديل بن محمد بن محمد بن داود بن آجروم الصنهاجي اسمه أحمد (٢). قال ابن الأحمر: شيخنا الفقيه الأستاذ المقرئ المصنف الأديب الحاج أبو المكارم ابن الأستاذ النحوي أبي عبد اللَّه بن آجروم. توفى سنة اثنين وسبعين، يروي عن أثير الدين أبي حيان والفاكهاني وغيرهما- اهـ. وقال أبو زكرياء السراج في فهرسته: الشيخ الأستاذ الحاج المقرئ اللغوي الأديب ابن الفقيه الأستاذ المقرئ العلامة، كان شاعرًا أديبًا مكثرًا مجيدًا منبسطًا جميل المجلس، من أعجب المقرئين فصاحة وحسن إلقاء، وكان جل إقرائه مقامات الحريري، كان فيه أوحد زمانه، ونبلاء الطلبة يرصدونه فلا يسمعون منه لحنة، حج سنة إحدى وأربعين ولقي جماعة وأجازوه منهم: أبو حيان أجازه جميع ما روى وصنف. ومما أملى عليه: يعلم واقفه أن شخصًا يسمى إبراهيم الصفاقسي وقفعلى نسخة سقيمة غاية الرداءة والتصحيف والتحريف من كتابي البحر المحيط فنقل منه مسائل في كتب جمعه من الإعراب وغيره نسبها لي لم ينقل نص كلامي بل على ما فهمه وانتقاه، على زعمه، وزاد من كلام أبي البقاء، وإنما ذكر كلامي ليروج به كتابه وأنا برئ من عهدة ما نقل عني إذ لم ينقل كلامي بلفظه ولم ينتقه وليس بأهل لفهم كلامي لضعفه جدًّا في العربية مشتغل بفروع مذهب مالك وشيء من أصول الفقه مع صغر السن وعدم الأصيل ومنشأ يعرفه من يعرفه، وقد عاتبته على ذلك- اهـ. قلت: وتقدمت هذه الحكاية في ترجمة الصفاقسي عن أبي المترجم به هنا، وما هنا هو الصواب. ثم قال السراج: أخذ صاحب الترجمة بتونس عن أبي برال والفقيه الجليل أبي العباس بن أبي بكر بن أبي القاسم اليحصبي التونسي والقاضي بن عبد السلام وابن جابر الوادي آشي والفقيه العدل مبارك بن يوسف بن محمد بن أحمد ابن زيري النقاسي والفقيه المدرس أبي مهدي عيسى بن موسى بن فركان الزواوي والفقيه الشهير أبي عزيز ببجاية وابن المسفر والفقيه قاضي الجماعة أبي عبد اللَّه ابن يوسف وأبي العباس أحمد بن محمد الزواوي وغيرهم. توفي رابع جمادى الأولى عام اثنين وسبعين -اهـ- ملخصًا.