page 542, entry [735]Open original source
٦٨١ - محمد بن محمد بن علي الزواوي البجائي، شهر بالفراوصني (١). الشيخ الصوفي الصالح، ذكر في تأليفه في شرح حديث "أكثروا ذكر اللَّه حتى يقولوا مجنون" (٢) أخذ العلم عن جماعة كالفقيه أبي زيد عبد الرحمن بن أحمد اليحمدي الزواوي، والفقيه الصالح أبي العباس أحمد بن موسى بن عزيز الزواوي والقاضي أبي القاسم بن سراج الغرناطي وشيخ الإسلام الفقيه الصدوق محمد بن مرزوق، وأظروفة زمانه الفقيه أبي الفضل ابن الإمام والفقيه الصالح الحاج أبي زيد عبد اللَّه القسنطيني عرف بالباز، والولي الأكرم أبي العباس أحمد الماكري. وأخذ علم الباطن عن الشيخ الإمام الولي خطيب جامع بجاية أبي العباس أحمد ابن إبراهيم الزواوي والولي الصالح الخطيب بها أبي عبد اللَّه بن يحيى اليجري وقطب العارفين وتاج الأولياء أبي عثمان سعيد الصفراوي التونسي، قال: قرأت عليه كتبًا في هذا الشأن والزم النسبة إليه دنيا وآخرة قائلًا: وعزة اللَّه لا أفارقك حتى للجنة، بعد قسمي عليه أن لا يفارقني بهمتهحيًا وميتًا حتى للجنة، والإمام المحدث الولي الكبير شرف الدين أبي الفتح المراغي المدقي- اهـ. قال الشيخ زروق في كناشته: لقيت بمكة الشيخ الفراوصني الزواوي، ولم آخذ عنه لأمر عرض له في سنة خمس وسبعين وثمانمائة، جاورت معه بالمدينة ثلاثة أشهر وتكلمت معه مرارًا- اهـ. وقال في غير الكناشة: وشرح الحكم الشيخ الفراوصني فما قام ولا قعد ولا وصل ولا كمل، وكان يدَّعي مرائيَ خارجة عن الإضمار في جنب النبي ﷺ فامتحن لذلك ومات مرفوضًا والعياذ باللَّه سنة اثنين وثمانين وثمانمائة- اهـ. قلت: وقد وقفت على مرائيه في جزء بمراكش وفيها أزيد من مائتي رؤيا فيها عجائب وغرائب مما خاطبه به النبي ﷺ واللَّه أعلم.