page 507, entry [673]Open original source
٦١٩ - محمد بن محمد الأنصاري الزموري نزيل طيبة (١). ولد بزمورة من أقصى الغرب وبها نشأ، ثم استوطن المدينة منشدًا قوله: ببابكُمُ حَطَّ الفقيرُ رحَالَهُ ... وما كانَ عبدٌ منكم متوسلًا لقد جاءَ يبغي من نداكُمْ قراءةً ... وللعفوِ والإحسانِ أمَّ مؤملًا ثم رجع اليها منشدًا لغيره: لا كالمدينةِ منزلٌ وكفى بها ... شرفًا حلولُ محمدٍ بفناها حظيتْ ببهجةِ خيرِ من وطئَ الثرى ... وأجلِّهم قدرًا فكيف تراها وكان عالمًا مدرسًا في الفقه والعربية واستفاض بين كثير في المدينة أنه يختم القرآن بين المغرب والعشاء. وممن أخذ عنه الشهاب أحمد بن عقبة القفصي وتأخر إلى بعد الأربعين -اهـ- من الضوء اللامع للسخاوي.