page 434, entry [612]Open original source
٥٥٨ - محمد بن يوسف الرجراجي (٢). الشيخ شمس الدين، قدم من الغرب وقد راهق أو بلغ فلازم الاشتغال على شيوخ عدة ومهر في المعقول، وقرأ الأصلين والعربية وكان غاية في الذكاء وحصل طرفًا جيدًا من الفقه، ولا اشتهر أمره نازع البرهان الاخنائي في تدريس المنصورية، وكان كثير الاستهتار بالكبار والاستهزاء بالصغار فكتبوا فيه بحضوره ونسبوه لعمل السحر والنجوم، فخلصه أكمل الدين ثم ولاه نور الدين الاخنائي مدرسة الحجازية. وتصدر بالجامع الأزهر ثم درس الفقه بالشيخونية فقرره أكمل الدين ثم بغيرها واتصل بالملك الظاهر وأجلسه عنده يوم الممالآت ثم فسد ما بينه وبين أكمل الدين فآل أمره إلى أن أهانه منطاش وأمر بضربه، ثم قيد فلم يثبت القيد في رجله فأعيد فيها فانكسر فتحيروا في أمره فبعضهم قال: إنه سحر وبعضهم قال: إنه صلاح وبعضهم: وقع اتفاقًا -اهـ- من الدرر الكامنة.