page 222, entry [297]Open original source
٢٦٣ - عبد اللَّه بن عبد الواحد الورياجلي الفاسي (٣). قال ابن غازي في فهرسته: الفقيه القاضي المدرس المفتي أبو محمد، جالسته كثيرًا وذاكرته واستفدت منه في الفقه كثيرًا والأصلين وأجازني بلفظه وخطه جميع ما حمله عن شيوخه كالشيخ الفقيه المحقق العالم أبي القاسم التاز غدري والشيخ الفقيه المحدث الحافظ أبي محمد العبدوسي والشيخ العالم المتفنن أبي عبد اللَّه العكرمي والخطيب أبي القاسم محمد بن يحيى السراج، ومن شيوخ تلمسان الإمام العالم العلامة الرباني محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق والإمام العالم أبو الفضل ابن الإمام الفقيه المحقق المحدث الشريف الحسيب الأفضل أبو الربيع سليمان بن الحسن البوزيدي، وكتب له قد أجزت الفقيه أبا محمد عبد اللَّه إجازة مطلقة في تعليم الفقه المالكي والفتيا به بعد مشاركتي له في صدر من المدونة وجملة من ابن الحاجب الفرعي وشاهدت منه أبحاثًا دقيقة وأسئلة عويصة يليق بموردها التعرض لنشر هذا الشأن وبثه- اهـ.والعالم المحقق أبو عبد اللَّه بن العباس والفقيه الحاج الرحال أبو العباس أحمد بن محمد المصمودي الماجري، قال ابن غازي: أجازني في آخر ربيع الثاني سنة ست وسبعين وثمانمائة- اهـ. وفي هذه السنة أخر صاحب الترجمة عن بعض مدارس فاس وقدم عوضه أبو العباس الونشريسي فتنازعا في مرتبته من يستحقها منهما فكتب الونشريسي فيه لفقهاء تلمسان كشيخه إبراهيم العقباني قاضي الجماعة والحافظ المفتي ابن زكريا والإمام السنوسي فأفتوه بما مقتضاه أن المرتبة للمقدم دون المؤخر، قال ابن غازي: ولما أتى فتاوى هؤلاء التلمسانيين أعطوهم علماؤها الأذن الصماء وقضوا بحرمان المولى فكاد يموت غمًا- اهـ. وفتاويهم بذلك مبسوطة في المعيار في كتب الحبس ملخصة في تكيل التقييد ﵀.