page 179, entry [221]Open original source
١٩٥ - سليمان بن شعيب بن خضر البحيري القاهري (٢). ولد، تقريبًا، سنة ست وثلاثين وثمانمائة (٣)، وقدم القاهرة وهو كبير يقرأ القرآن وتلا برواية أبي عمرو وانتفع بالسنهوري في الفقه لمزيد ملازمته له فيه، وأخذ أيضًا عن العلمي وغيره، وأصول الدين والمنطق على التقي الحصني، والمنطق مع العربية والمعاني والبيان عن الجمال عبد اللَّه الكوراني، وأصولالفقه على العلاء الحصني، وشرح نظم التحفة (١) عن مؤلفه، وبرع في الفقه وقعد للإفادة بالجامع الأزهر عن السراج بن حريز، وعن شيخه السنهوري بالبرقوقية وحفظ الرسالة وألفية النحو، كل ذلك مع سكون وتواضع وديانة وتقلل وتنفع -اهـ- من الضوء اللامع. فقال البدر القرافي: من مؤلفاته شرح إرشاد ابن عسكر اعتمد فيه على ابن عبد السلام وخليل وبهرام وشرح اللمع وشرح الإرشاد أمثل، وحاشية على مختصر الجلاب بين فيها المشهور، أجاد فيها على طريقة خليل- اهـ. وقد وقفت على الأخير في جزء لطيف أخذ عن الشرف الطخيخي.