page 224, entry [217]Open original source
١٩٦ - ما جاء في رفع اليدين في الافتتاح والركوع والسجود فيه ثلاثة أحاديث: أولًا: حديث ابن عمر وله طريقان. الطريق الأول: أنه كان يرفع يديه إذا كبر (١). قال الإمام أحمد: لم يسمع هشيم من الزهري حديث سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه كان يرفع يديه إذا كبر (٢). الطريق الثاني: أنه يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك حذو المنكبين (٣). قال الإمام أحمد: كم روي هذا عن الزهري، ليس فيه هذا،وضعفه (١). ثانيًا: حديث أبي هريرة: كان يرفع يديه حذو منكبيه حين يفتتح الصلاة، وحين يركع، وحين يسجد (٢). قال الإمام أحمد: خالفه ابن إسحاق فرواه عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة موقوفًا (٣). يعني خالف إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان على الرفع، وإسماعيل سيئ الحفظ لحديث الحجازيين. ثالثًا: حديث وائل بن حجر: كان رسول اللَّه ﷺ يرفع يديه حين يفتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا سجد (٤). وفي رواية: كان يرفع يديه قبل الركوع وبعده (٥). قال الإمام أحمد: لا أذهب إلى حديث وائل بن حجر؛ لأنه مختلففي ألفاظه، وحديث عاصم بن كليب خلاف حديث عمرو بن مرة (١). قال مرة عندما سُئل عن حديث حصين، عن عمرو بن مرة، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، عن النبي ﷺ في الرفع. قال: رواه شعبة (٢)، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن عبد الرحمن اليحصبي، عن وائل، عن النبي ﷺ خالف حصين شعبة. فقال: شعبة أثبت في عمرو بن مرة من حصين، القول قول شعبة، من أين يقع شعبة على أبي البختري، عن عبد الرحمن اليحصبي، عن وائل (٣)؟