page 912, entry [1352]Open original source
١٣٢٥ - أبو القاسم الرحوى شاعر تونس المحروسة كان معاصرا لابن خلدون، ومن أصحابه. *وله نظم منه قوله يمدح أبا القاسم بن رضوان، وبعض من قدم مع أبى الحسن، من جملة أصحابه: عرفت زمانى حين أنكرت عرفانى ... وأيقنت أن لا حظّ في كفّ كيوان *ومنها: هم القوم كلّ القوم أما أصولهم ... فأرسخ من طودى ثبير وثهلان فلا طيش يعلوهم وأما علومهم ... فأعلامها تهديك من غير نيران (٤) ... تفقه [ب] الشيخ الأصبحى فأصبحا وأشهب منه يستدل بشهبان (٤)؟ !(١) ... وحسن الجدال للخصام ومنطق يجيئان في الأخفى بأوضح برهان سعت روضة لآداب منهم سحائب ... تسيح على سحبان أذيال نسيان فلم يبق ثابر بن الإمام سماحة ... على مدن الدنيا لأند تلمسان؟ ! وبعد قرى اللمطى لم تسط فاسه ... بعجر عن بعدان في عصر بعدان؟ ! وبالابلى استسقت الأرض وبلها ... ومستوبل ما قال عنه لاقمان وهامت على عبد المهيمن يونس ... وقد طفرت منه بوصل وقربان وما علقت منه الضمائر غيره ... وإن هويت كلا لحب ابن رضوان (١) وكان قصد الرحوى المذكور بهذه القصيدة مدح ابن رضوان لعبد المهيمن الحضرمى (٢) رئيسهم (٣)؛ كى يبلغ خبره لأبى الحسن المرينى. ثم لما كانت واقعة العرب على أبى الحسن في سنة ٧٤٩ فشغلوا عن ذلك، ولم يظفر الرحوى بطلبه (٤) ثم حاء الطاعون الجارف؛ فطوى البساط بما فيه. ١٣٢٦ - أبو القاسم (٥) بن على (٥) بن عبد العزيز بن البراء: التنوخى. القاضى المسند الراوية رئيس المحدثين عالم إفريقية، ذكره ابن الزبير الأصغر في مشيخته.١٣٢٧ - القاسم بن مظفر (١) بن محمود بن أحمد بن محمد (٢) بن الحسين (٣) بن هبة الله بن عساكر بهاء الدين أبو محمد الشافعى الدمشقى. مولده-بها-فى الثامن والعشرين لصفر عام ٦٢٩ أحد رؤساء بلده، وكان محدّثا طبيبا. أخذ عن جماعة منهم: إبراهيم بن حليل بن عبد الله الآدمي الدمشقى، وأحمد بن الحسين (٤) بن الخضر الرئيسى (٥) القرشى، وأحمد بن محمد (٦) بن خلف بن راجح، وإسماعيل بن أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد العراقى، وأبو المنجى ابن اللّتّى، وغيرهم. وله إجازة عامة من جماعة كالسهروردى (٧)، وخرّجت له مشيختان صغرى: خرجها له علم الدين البرزالى، وكبرى خرّجها له ناصر الدين أبو عبد الله: محمد (٨) بن طغريل الصيرفى، تحتوى على نحو ستمائة شيخ وشيخة. *ولما ودعه بعضهم بكى وأنشد: يا طالبا للفراق مهلا ... فخيله سبّق عتاقاصبر؛ فطبع الزّمان غدر ... وآخر الصّحبة الفراق *وأنشد لغيره-قيل يعتذر عن عدم زيارته له؛ لكونه مقعدا: إنّي وإن بعدت دارى لمغترب ... عنكم بمحض موالاتى وإخلاصى وربّ دان وإن طالت مودّته ... أشهى إلى القلب منه النّازح القاصى *وأنشد أيضا معتذرا: إن قصّرت بى عن الإقدام أقدام ... فليعذر السّهم إن أحطابه الرّامي لو أمكن الدهر ما قضّيت لى نفسا ... إلا بخدمة هذا المجلس السّامي/ ١٣٢٨ - قاسم بن خضر (١) بن محمد بن عمرون من أهل المرية يعرف بابن خضر (١) بن أخت أبى العباس بن مكنون. قدّم للصلاة والخطبة بجامع بلده الأعظم (٢)، وكان رفيقا لمحمد بن محمد ابن الصائغ، وكان تقيّا ديّنا. توفى في صفر سنة ٧٣ ودفن خارج باب بجانة.