page 881, entry [1287]Open original source
١٢٥٨ - على بن موسى بن عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد أبو الحسن الغرناطى القلعى. سكن تونس ويعرف بابن سعيد. له تواليف اشتملت على كثير من الفوائد العلمية. أخذ عن أعلام إشبيلية كأبى على الشّلوبينى، وأبى الحسن الدجّاج، وأبى الحسن بن عصفور. وتواليفه كثيرة منها: «المرقصات والمطربات» عزيزة الوجود، و «الطالع السعيد (١)» فى تاريخ بلده، و «المرزمة» يشتمل على وقر بعير، من رزم الكراريس، لا يعلم ما فيها من الفوائد الأدبية والإخبارية إلا الله تعالى. ولما دخل مصر دعاه سيف الدين بن سابق إلى مجلس بقصبة النيل مبسوط بالورد، وقامت حوله شمامات نرجس فقال في ذلك: من فضّل النّرجس فهو الذى ... يرضى بحكم الورد إذ يرأس أما ترى الورد غدا قاعدا ... وقام في خدمته النرجس؟ ! ووافق ذلك مماليك الترك وقوفا في الخدمة على عادة المشارقة فطرب الحاضرون لذلك، ولقى بمصر زهيرا الحجازى، وكمال الدين بن العديم؛ رسولحلب، واتّصل بصاحب حلب فانهالت (١) عليه الدنيا ثم تحول (٢) إلى دمشق، ودخل مجلس السلطان المعظم بن الملك الصالح بدمشق، ودخل إلى بغداد، ورجع إلى تونس، واتصل بخدمة صاحب تونس الأمير أبى عبد/الله بن المنتصر؛ فنال الدرجة العليا. ولد بغرناطة سنة ٦١٠ توفى بتونس سنة ٦٨٥ (٣).