page 817, entry [1180]Open original source
١١٥٢ - عبد المنعم بن عبد الله بن سماك المعاملى الورير. أخذ عن أبى الحسن: سهل بن محمد بن سهل بن مالك الأزدى، وقرأ عليه بعض كتاب الجواهر لابن شاس (١)، بلفظ الكاتب أبى الحسن الرعينى (٢) المذكور-بمرسية-مانصه/: فكفّ خوفا أن أقول؛ فربما ... ذهبت بعقلى سورة الآلام فقطعت من تمصا وربّ حقيقة ... وافى بها للفهم لحز كلام؟ ! ورضاك بالأقدار في جريانها ... هو أول دلائل الإسلام؟ ! وهى من الرسالة المذكورة. لم يبق إلا صبابة تستبقيها ديانه قد جفّ إناؤها، ورصدت فيها أم البنين أبناءها: والعين تدمع أحيانا فأمنعها ... كيما يقال عزيز النفس محتمل وفي الفؤاد وفي الأحشاء-لو علموا- ... نار على جنبات القلب تشتعل (٢) قال عبد المنعم المذكور: أنشدنا أبو الحسن بن سهل لنفسه، وقال (٣) هى من المرسلات، يعنى: لم يجف له فيها قلم: لما حططت بسبتة قتب النّوى ... والقلب يرجو أن تحوّل حاله والجوّ مصقول الأديم كأنما ... يبدى الخفاء من الأمور صقاله عاينت من بلد الجزيرة مكنسا ... والبحر يمنع أن يصاد غزالهكالشكل في المرآة تبصره وقد ... قربت مسافته وعزّ مناله *ومن قوله يعاتب نفسه: نهارك في بحر السفاهة يسبح ... وليلك في نوم الرفاهة يصبح وفي لفظك الدعوى وليس وراءها ... من العمل الزاكى دليل مصحّح إذا لم توافق فعلة منك قولة ... ففى كلّ جزء من حديثك تفضح تنحّ عن الغايات لست من أهلها ... طريق الهوينا فى سلوكك أوضح إذا كنت في سنّ النّهى غير صالح ... ففى أىّ وقت بعد ذلك تصلح؟ إلى كم أماشيها على الرغم حالة ... يصيب المزكّى عندها والمجرّح (١) لها وعليها لا تنوء ولا تنى ... فتحسن في عين السيار وتقبح عسى وطن يدنو وألتمس الرضى ... وأقرع أبواب الرشاد فتفتح فقد ساء ظنى بالذى أنا أهله ... وفضلك يا مولاى يعفو ويصفح ومن أشياخ عبد المنعم المذكور: أبو عامر: يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد بن ربيع الأشعرى، وله فهرسة، وأخذ أيضا عن القاضى أبى عبد الله: محمد بن إبراهيم التميمى. ومن شعر القاضى المذكور: إلهى عفوا من ذنوب تثاقلت ... على ظهر عبد لا يطيق لها حملا عصاك، فيا مولاى من دون رقبة ... ويخشى إذا تبلى السرائر أن يبلىفإمّا إلى نار وإمّا لجنّة ... وكل امرئ يجزى بفعلته قبلا/ ويركن للراحات قبل بلوغها ... وكم ضاحك كان البكاء به أولى (١) ... فما نحن في الدنيا لنعصر وجهنا ولا لنرى غير اعتبار ب [ها شغلا؟ ! (١) فيا ربّ وفّق للرشاد مطالبى ... ويسّر لما ترضاه لى من هدى فعلا وضع خطه بالإجازة سنة ٦٩٦.