page 652, entry [923]Open original source
٨٩٧ - مسعود بن أحمد الحنبلى قاضى القضاة سعد الدين. له نظم، منه قوله (٤): لما تألّق بارق من ثغره ... جادت جفون بالسّحاب لممطر فكأنّ عقد الدّرّ حلّ قلائد ال ... عقيان منه على صحاح الجوهرى ومنه أيضا (٥): ما بثّ شكواه لولا مسّه الألم ... ولا تأوّه لولا شفّه السّقم ولا توهّم أن الدّمع مهجته ... أذابها الشوق حتى سال وهو دم (٦)صبّ له مدمع صبّ بكفكفه ... [فتستهلّ غواديه وينسجم] [فطرفه بجفان الدّمع فى غرق] ... وقلبه بلهيب الشّوق يضطرم (١) أراد إخفاء ما يلقاه من كمد ... حتى لقد عاد بالسّلوان يتّهم يبدى التجلّد والأجفان تفضحه ... كالبرق يبكى الغوادى وهو يبتسم (٢) سقته أيدى النوى كأسا مترّعة ... فما [قدامه] إلا الحزن والنّدم (٣) يمسى ويصبح لا صبر ولا جلد ... ولا قرار ولا طيف ولا حلم لو لم يؤمل إلماما بجدته ... لكان يعتاده ممّا به لمم قال الوشاة تسلى عن محبته ... يا ويحهم جهلوا فوق الذى علموا (٤) (٥) ... توهموا فيه ما سارت ظنونهم به الإساءة ما قاموا ولا زعموا إنّي أميل إلى السّلوان؟ ؟ ؟ مكتثب ... باق على العهد والأيام تنصرم قضى بحبهم غض الشباب وما ... حاز الوداد وعيب الشيب والهرم (٥) أنا المقيم على ما يرتضون به ... مصغ إذا نطقوا، راض بما حكموا متى دعانى هواهم جئت مقتدرا (٦) ... أسعى على الرأس إن لم يسعد القدم كم قلت-والقلب منى خائف وجل ... بين الرجاء وبين الخوف ينقسم:يا قلب لا تيأسنّ القرب؛ ربّ غد ... تسخو بقربهم الدّنيا وتلتئم (١) ويصبح الخوف أمنا والصّدود رضى ... والبعد قربا، وتدنو دارهم وهم ويسعفونك بالحسنى، وعندهم ... مكارم، ولهم حسن الوفا شيم يعزى الجمال إليهم، والجميل كما ... إلى المظفّر يعزى الجود والكرم توفى سنة ٧١١.