page 571, entry [769]Open original source
٧٤٢ - محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى الدمشقى شمس الدين أبو عبد الله. الشيخ المحدّث، الحافظ، الضابط، المقرئ. مولده فى عام ٦٧٣. سمع سنة ٦٩٢ مشيخة دمشق، وسنة ٦٩٣ مشيخة بعلبكّ، وسنة ٦٩٥ مشيخة مصر، والثغر. وسمع بحلب وطرابلس والمساجد الثلاثة.وله نحو ستمائة شيخ، وألّف تاريخا فى نحو عشرين مجلدا (١)، وله تأليف فى الضعفاء، وتأليف فى القراء، والدول الإسلامية، و «العبر، فيمن غبر»، و «طبقات الحفّاظ» فى مجلدين، و «ميزان الاعتدال» فى ثلاثة أسفار، و «المشتبه فى الأسماء والأنساب» فى مجلّد، و «كنى الرجال»، و «تذهيب التهذيب، و «اختصار الأطراف» و «اختصار الكشاف»، و «اختصار (٢) السنن الكبرى للبيهقى»، و «تنقيح أحاديث التعليق» لابن الجوزى، و «المستحلى (٣)، فى اختصار المحلّى»، و «المقتنى، فى الكنى»، واختصر «المستدرك» للحاكم، واختصر «تاريخ ابن عساكر» فى عشرة أسفار، واختصر «تاريخ الخطيب» فى مجلدين، واختصر «تاريخ نيسابور» فى مجلد، و «الكبائر» فى مجلد (٤)، و «تحريم الأدبار»، و «أحاديث مختصر ابن الحاجب»، و «توقيف أهل التوفيق، على مناقب الصّدّيق»، و «نسمة السّحر، فى سيرة عمر»، و «التّبيان، فى مناقب عثمان»، «ومنح (٥) المطالب، فى أخبار علىّ بن أبى طالب»، و «معجم أشياخه» وهم (٦) ألف وثلاثمائة شيخ، و «هالة البدر، فى عدد أهل بدر». ورثاه صلاح الدين الصدفى بقوله: أشمس الدين غبت، وكلّ شمس ... تغيب وزال عنا ظلّ فضلك وكم ورّخت أنت وفاة شخص ... وما ورّخت أنت وفاة مثلك! ! (٧) أخذ عنه ابن جابر، وأجاز له، وتدبّجا.قال ابن جابر: ومما أنشدنى أبو الحسن: علىّ بن المظفّر الكندى لنفسه من ملح (١) التّورية: من أمّ بابك لم تبرح جوارحه ... تروى أحاديث ما وليت من منن/ (٢) فالعين عن قرة والكف عن صلة ... والقلب عن جابر والأذنّ عن حسن ولم يذكر ابن جابر وفاته فى مشيخته رحمة الله عليه. وتوفى سنة ٧٤٨ (٣).