page 10396, entry [7368]Open original source
[٧٢٩٣] (ع) المِقْداد بن عمرو بن ثَعْلَبَة مالك بن رَبِيعة بن ثُمَامة بن مطرود البَهْراني (¬٢) الكِنْدي، أبو الأسود - ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو معبد-، المعروف بـ "المقداد بن الأسود". وقيل غير ذلك في نسبه. وكان أبوه حليفًا لبني كِنْدة (¬٣). وكان هو حليفًا للأسود بن عبد يغوث الزهري، فتبنَّاه الأسود فنُسب إليه (¬٤). أسلم قديمًا وشهد بدرًا والمشاهد (¬٥). وكان فارسًا يوم بدر ولم يثبت أنه (¬٦) شهدها فارسًا غيره (¬٧). روى عن: النَّبيِّ ﷺ. وعنه: علي بن أبي طالب، وأنس بن مالك، وعبيد الله بن عدي بن الِخيَار، وهمَّام بن الحارث، وسليمان بن يَسَار، وسليم بن عامر، وأبو مَعْمَر عبد الله بن سَخْبَرَة الأزدي، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى، وجُبَير بن نُفَير، وعُمَير (¬٨) بن إسحاق، وزوجته ضُبَاعة بنت الزُّبَير بن عبد المُطَّلِب، وابنته كريمة بنت المقداد، وابنته ضُبَاعة -على خلاف في ذلك-.قال ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن عبد الرَّحمن بن شَمَاسة المَهْري، عن سفيان بن صُهَابة قال: كنت صاحبَ المقداد بن الأسود في الجاهليَّة، وكان رجلًا من بهراء فأصاب دمًا فهرب إلى كِنْدة فحالفهم، ثم أصاب فيهم دمًا فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث (¬١). وقال ابن سعد: هاجر إلى الحبشة (¬٢) الهجرة الهجرة الثَّانية -في قول ابن إسحاق-، ثم شهد بدرًا والمشاهد (¬٣). ويقال (¬٤): إنَّ رسول الله ﷺ آخى بينه وبين عبد الله بن رَوَاحة (¬٥). وقال زِرُّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود: أوَّلُ من أظهر إسلامَه سبعة، فذكره فيهم (¬٦). وقال مُخَارِق، عن طارق، عن ابن مسعود: شهدت من المقداد مشهدًا لَأَنْ أكون صاحبَه أحبُّ إليَّ مما عدل به. فذكر القصَّة يومَ بدر، وهي في البخاري (¬٧). وقال أبو ربيعة الإِيَادي، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النَّبيِّ ﷺأمرني رسول الله ﷺ بحبِّ أربعة وأخبرني أنَّه يحبُّهم: علي، والمقداد، وأبو ذر، وسلمان (¬١). قال خليفة بن خياط (¬٢)، وغير واحد (¬٣): مات سنة ثلاث وثلاثين. قال بعضهم: وهو ابن سبعين سنة، بالجُرْف (¬٤) على أميال من المدينة، وحُمل إلى المدينة فدُفن بها (¬٥). قلت: رُوينا في "فوائد ابن البَخْتَري" من رواية سوَّار أبي حمزة، عن ثابت، عن أنس أنَّ المقداد قال: لا أعمل (¬٦) على أحد أبدًا. فكانوا يقولون له (¬٧): تقدَّمْ فصلِّ، فيأبى. وفيه قصة له حين استعمله النَّبِيُّ ﷺ (¬٨).