page 498, entry [531]Open original source
٥٣٠ - السيدُ، العلامةُ، الطاهرُ بنُ محمد الأنباريُّ. كان فاضلًا نبيهًا، وعالمًا متبعًا فقيهًا، لازم السيد سليمان الأهدل، وقرأ عليه تفسير البيضاوي والبغوي، وحصل له فتوح عظيم في سائر العلوم، وخرج من تحته عدة علماء محققين، ومن كلامه: اللبيبُ مَنْ إذا سبقه الناس بالعلم سبقهم بالعمل، وإذا سبقوه بالعمل، سبقهم بالإخلاص لله ﷿، إذا سبقوه بالإخلاص، سبقهم بالثبات على ذلك إلى الممات، وكمال الإنسان في ثلاثة أمور: علوم يعرفها، وأعمال يعمل بها، وأحوال تترتب على علومه وأعماله: العلمُ ليسَ بكافٍ رَبَّهُ شرفًا ... إن لم يكنْ عملٌ ما فيه تلبيسُ لو كانَ بالعلم من دون التُّقَى شرفٌ ... لكانَ أفضلَ خلقِ الله إبليسُ