page 370, entry [410]Open original source
٤٠٩ - عبد الرحمن بن أحمد الجامي. قال في "البدر الطالع": ولد بـ "جام" من قصبات خراسان، واشتغل بالعلوم اكمل اشتغال حتى برع في جميع المعارف، ثم صحب مشايخ الصوفية، فنال من ذلك حظًا وافرًا، وكان له شهرة بالعلم في خراسان وغيرها من الديار، حتى إنهاستدعاه سلطان الروم بايزيد خان إلى مملكته، وأرسل إليه بجوائز سنية، فسافر إلى جهات الروم، فلما انتهى إلى همدان، قال للذي أرسله السلطان إليه: إني قد امتثلت أمر السلطان حتى وصلت إلى هنا، وبعد ذلك تشبثت بذيل الاعتذار؛ لأني لا أقدر على الدخول إلى بلاد الروم؛ لما أسمع فيها من مرض الطاعون، وكان غرض السلطان في استدعائه أنه خطر له في بعض الأوقات الاختلاف فيما بين الصوفية وعلماء الكلام والحكماء، فأراد أن يجعل صاحب الترجمة حكمًا بين هذه الطوائف، فما تم، وله مصنفات، منها: "شرح الكافية"، وشرع في تفسير القرآن. وله "شواهد النبوة" بالفارسية، و"نفحات الإنس" بالفارسية أيضًا، ونظم بالفارسية يتنافس في حفظه أهل تلك اللسان، توفي بهراة سنة ٨٩٧، انتهى.