page 310, entry [352]Open original source
٣٥١ - محمد بن سعدون، التميميُّ الجزيريُّ. كانت آدابه كثيرة حج غير مرة، ورابط ببلاد المغرب، وكان حسنَ الصوت بالقرآن، سمع الحديث بمصر من الجماعة وبمكة. صحب الفقراء، وطاف بالشام، وغزا غزوات، وتعرض للجهاد، وحَرَّض عليه، ذكر أنه صلى بمصر الضحى اثنتي عشرة ركعة، ثم نام، فرأى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله! إن مالكًا والليث اختلفا في الضحى، فمالك يقول: ثنتا عشرة ركعة، والليث يقول: ثمانية، فضرب عليه بين وركيه! وقال: رأي مالك هو الصواب، ثلاث مرات. قال: وكان في وركي وجع، فمن تلك الليلة زال عني. وكان له براهين من نور، يضيء عليه إذا صلى ونحوه، وأنشد شعر: سجنُ اللسانِ هو السلامةُ للفتى ... من كلِّ لازمةٍ لها استئصالُ إنَّ اللسانَ إذا حَلَلْتَ عِقالَه ... ألقاكَ في شنعاءَ ليس تُقالُ توفي سنة ٣٤٤. رح.