Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الأستاذ علي بن محمد وفا

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول · page 307, entry [346]

التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول — صديق حسن خان

Open narrator profile: الأستاذ علي بن محمد وفا
page 307, entry [346]Open original source
٣٤٥ - الأستاذ علي بن محمد وفا. ذكر له الشعراني ترجمة كاملة في "طبقاته"، وقال: كان في غاية الظرف والجمال، لم ير في مصر أجمل منه وجهًا ولا ثيابًا، وله نظم شائع، وعدةمؤلفات شريفة، وكان يقول: علماء السوء أضرُّ على الناس من إبليس، يلبسون الحقَّ بالباطل، ويزيدون الأحكام على وفق الأغراض والأهواء بزيغهم وجدالهم، فمن أطاعهم، ضلَّ سعيهُ، وهو يحسب أنه يحسن صنعًا، فاستعذ بالله منهم، واجتنبهم، وكن مع العلماء الصادقين. وكان يقول: من المتفقهين تستفيد دعوى العلم بأحكام الدين، ومن العلماء العاملين تستفيد العمل بأحكام الدين، فانظر أيُّ الفائدتين أقربُ قُربى عند رب العالمين، فاستمسكْ بها. وكان يقول: لا تطلب ألا يكون لك حاسد، ولا ألا يحسدك حاسد؛ فإن الحكم الوجودي اقتضى مقابلة النعم بالحسد، فمن طلب ألا يكون له حاسد، فقد طلب ألا تكون له نعمة، ومن طلب الوقاية من شر الحاسد المتحققِ الحسد، فقد طلب ظهور النعمة عليه مع الأمان من التشويش ومن فيها، فافهم. فلذلك قال تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ [الفلق: ١ - ٥] وأتى: بإذا، ولم يقل: إن حسد، فافهم! انتهى. قلت: هُمْ يُحْسَدون وشَرُّ الناسِ كُلَّهِمِ ... مَنْ عاشَ في الناس يومًا غيرَ محسودِ اللهمَّ لك الحمدُ على ما جعلتني محسودًا لأعدائي، ولم تجعلْني حاسدًا، فقِني شرَّ ما قضيت، فإنك تقضي ولا يُقضى عليك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
314536
Book record
shamela-17349
Source record
dedupe:346:557030
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate