page 187, entry [201]Open original source
٢٠٠ - محمد بن ناصر بنِ محمد، السلاميُّ، الحافظُ، الأديبُ، اللغويُّ. ولد سنة ٤٦٧، سمع الحديث، وتفقه على مذهب الشافعي، ثم جد في طلب الحديث وسماعه، وعني بهذا الفن، وكانت له إجازات قديمة من ابن ماكولا وغيره، وخالط الحنابلة، ومال إليهم، وانتقل إلى مذهبهم؛ لمنام رأى فيه النبي ﷺ. قال ابن النجار: وقف كتبه على أصحاب الحديث، رأيت بخطه وصيته أوصى بها ذكر فيها صفة ما يخلفه من التركة، وهو: ثياب بدنه، وكلها خَلَق مغسولة، وأثاث منزله، وكان مختصرًا جدًا، وثلاثة دنانير من العين لم يذكر سوى ذلك، مات ولم يعقب. ومن غرائبه: أنه كان يذهب إلى أن السلام على الموتى يقدم فيه لفظة: عليكم، فيقال: عليكم السلام؛ لظاهر حديث أبي جري الجهيمي، وذكر فيبعض تصانيفه: أن الإحداد على الميت بترك الطيب والزينة لا يجوز بحال، ويجوز للنساء على أقاربهن ثلاثة أيام، دون زيادة عليها، وعلى زوجها المتوفَّى عنها أربعة أشهر وعشرًا، انتهى.